زار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مستشفى صيدا الحكومي، في جولة تفقدية اطّلع خلالها على أوضاع المستشفى واحتياجاته، في ظل تزايد أعداد النازحين نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية. ورافقه عدد من مسؤولي الوزارة، بحضور النائب عبد الرحمن البزري ومدير المستشفى الدكتور أحمد الصمدي وفعاليات صحية.
وأكد ناصر الدين أن وزارة الصحة تواصل تأمين التغطية الصحية بنسبة 100% للبنانيين غير المضمونين، لا سيما النازحين، رغم الضغط الكبير على المستشفيات، مشدداً على ضرورة استمرار تقديم الخدمات الصحية في مختلف المناطق، خصوصاً في الجنوب.
وأشار إلى أن استهداف المستشفيات وإقفال بعضها قسراً يفرض تحديات كبيرة، داعياً العاملين في القطاع الصحي إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني والإنساني، ومؤكداً أن الوزارة تعمل على دعم المستشفيات بالمستلزمات والتجهيزات، إلى جانب السعي للحصول على دعم دولي.
وفي ما يتعلق بمستحقات العاملين، أوضح أن الوزارة وفّرت التمويل اللازم لدفع الرواتب، داعياً الإدارات إلى متابعة هذا الملف لضمان حقوق الموظفين، ومشدداً على أهمية الاستفادة من الكوادر التمريضية وتوزيعها وفق الحاجة.
من جهته، شدد النائب عبد الرحمن البزري على أن صيدا تواصل دورها الوطني في احتضان النازحين، مؤكداً أن المدينة تتعامل معهم كـ”أهل وضيوف”، وأن نموذجها يعكس الاستقرار والتماسك الوطني.
بدوره، أشار مدير المستشفى أحمد الصمدي إلى أن المستشفى يستقبل يومياً نحو 100 مريض من النازحين، مع امتلاء كامل للأسرة، لافتاً إلى الحاجة لزيادة القدرة الاستيعابية وتأمين المزيد من التجهيزات، في ظل تحديات لوجستية أبرزها تأمين الإمدادات الطبية واستمرارية الخدمات.
واختتم ناصر الدين جولته بتفقد المرضى في قسم الطوارئ، مطمئناً إلى أوضاعهم الصحية ومؤكداً استمرار دعم الوزارة للمستشفى والقطاع الصحي عموماً.


