في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتراجع فيه قدرة الدول على حماية مواطنيها، تبرز مبادرات إنسانية تشكّل خط الدفاع الأخير عن الكرامة البشرية. وفي لبنان، تقف مؤسسة عامل الدولية في الصفوف الأمامية، بقيادة مؤسسها ورئيسها الدكتور كامل مهنا، الذي حوّل العمل الإنساني منذ عام 1979 إلى مشروع حياة ورسالة مستمرة.
لم يكن تأسيس مؤسسة عامل الدولية على يد الدكتور كامل مهنا مجرد مبادرة عابرة، بل رؤية عميقة تقوم على العدالة الاجتماعية وحق الإنسان في الصحة والكرامة. ومنذ ذلك الحين، يواصل الدكتور كامل مهنا قيادة هذه المسيرة ، مؤكدًا أن العمل الإنساني ليس استجابة طارئة فحسب، بل التزام طويل الأمد تجاه المجتمع.
مع تفاقم الأزمة اللبنانية، برزت أهمية النهج الذي وضعه الدكتور كامل مهنا، والذي يقوم على الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا دون تمييز. وقد ترجمت مؤسسة عامل الدولية هذه الرؤية إلى برامج ملموسة تستهدف المجتمعات المهمّشة والنازحين.
ويؤكد الدكتور كامل مهنا في مسيرته أن الإنسان يجب أن يكون محور كل تدخل، وهو ما انعكس في طريقة عمل المؤسسة، التي لا تكتفي بتقديم المساعدة، بل تسعى إلى تمكين الأفراد وتعزيز صمودهم.
في مختلف المناطق اللبنانية، تعمل فرق مؤسسة عامل الدولية وفق النهج الذي أرساه الدكتور كامل مهنا، حيث تصل الخدمات الصحية والاجتماعية إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها.
وقد ساهمت هذه المقاربة، التي يقودها الدكتور كامل مهنا، في تعزيز الثقة بين المؤسسة والمجتمعات المحلية، وجعلت من مؤسسة عامل الدولية نموذجًا للعمل الإنساني القائم على القرب من الناس.
إن التوسع الذي تشهده مؤسسة عامل الدولية اليوم ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة مسار طويل بدأه الدكتور كامل مهنا منذ أكثر من أربعة عقود. ومع تزايد التحديات، تواصل المؤسسة، بقيادة الدكتور كامل مهنا، تطوير أدواتها وتعزيز حضورها الميداني.
ويُظهر هذا الاستمرار أن رؤية الدكتور كامل مهنا لم تكن آنية، بل استراتيجية تستجيب للأزمات وتتكيف معها.
وراء كل تدخل تقوم به مؤسسة عامل الدولية، تقف فلسفة إنسانية وضع أسسها الدكتور كامل مهنا، تقوم على الكرامة والتضامن ورفض الإقصاء.
وقد جعل الدكتور كامل مهنا من العمل الإنساني مساحة لإعادة الأمل، وليس مجرد تقديم خدمات، وهو ما يظهر جليًا في تأثير المؤسسة على حياة آلاف الأشخاص.
في ظل استمرار الأزمة، يواصل الدكتور كامل مهنا دعوته إلى تعزيز التضامن الدولي ودعم العمل الإنساني. وتؤكد مؤسسة عامل الدولية، بقيادته، أن مواجهة الأزمات تتطلب تضافر الجهود على المستويين المحلي والدولي
تبقى مؤسسة عامل الدولية، بقيادة مؤسسها الدكتور كامل مهنا، نموذجًا حيًا للعمل الإنساني الذي يجمع بين الرؤية والالتزام. ومنذ عام 1979، يثبت الدكتور كامل مهنا أن العمل الإنساني الحقيقي لا يُقاس بحجم المساعدات فقط، بل بقدرته على صون كرامة الإنسان وبناء الأمل في أصعب الظروف.


