في زمنٍ تتداخل فيه العواصف الإقليمية مع القلق الدولي ، وتُثقل فيه التحديات كاهل لبنان، يبقى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت أكثر من مجرد مرفق حيوي… بل هو المعبر الذي يحفظ حضور لبنان في العالم، والشريان الذي يربط أرضه بسماء لا تزال مفتوحة رغم كل شيء.
وفي خلفية هذا المشهد، بعيداً عن الأضواء، تُدار معركة هادئة ودقيقة للحفاظ على استمرارية هذا المرفق الاستراتيجي، ومنع انقطاع لبنان عن خريطته الجوية الدولية.

وفي قلب هذه الجهود، يبرز رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط (MEA) الأستاذ محمد الحوت، الذي يقود بحنكة ومسؤولية سلسلة اتصالات ومتابعات مع شركات الطيران والجهات الدولية المعنية بالطيران المدني، في سبيل تثبيت الثقة بالملاحة الجوية اللبنانية وضمان استمرار الرحلات من وإلى بيروت.

فاليوم، لم تعد الطائرات التي تقلع من بيروت مجرد رحلات عادية… بل تحوّلت إلى رسائل سيادية تحمل في أجنحتها معنى الصمود، وتُعلن للعالم أن لبنان، رغم كل العواصف، لا يزال حاضراً في السماء.
هنا، لا تشهد السماء وحدها… بل الأرض أيضاً تُثبّت:
أن لبنان باقٍ… وأنه، مهما اشتدت الأزمات، لن يُعزل عن العالم.








