اشاد رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبدالهادي محفوظ في تصريح، “بالموقف الوطني الجامع والمتقدم والمسؤول للحزب التقدمي الاشتراكي، والذي يأخذ في الاعتبار تزايد القلق عند اللبنانيين من اشعال فتنة داخلية يساعد عليها (الخطاب السياسي والتحريضي من اطراف عدة، في لحظة توجب على الشعب اللبناني ان يتوجه ضد العدو الاسرائيلي)”.
واعرب عن تقديره لما طرحه الحزب التقدمي الاشتراكي من نقاط “تشكل شبكة أمان لبنانية تعزز السلم الأهلي، باعتباره الوحدة الوطنية من وحدة لبنان ورفض أي شكل من أشكال التقسيم، وضرورة تطبيق اتفاق الطائف بكافة بنوده، واعتباره الجيش اللبناني رمزا لوحدة لبنان، والوسيلة الوحيدة لمنع الاقتتال الداخلي وتثبيت السلم الأهلي، كما تشديده على إبعاد ملف النازحين عن السجال السياسي الداخلي، مع الحرص على كرامتهم، وفقا لما طرحه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من تأمين منازل جاهزة لهم”.
وشدد المجلس على “أهمية تقاطع مواقف الرؤساء الثلاثة: فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولة رئيس الحكومة نواف سلام، في نبذ خطاب الكراهية والتحريض الطائفي من أي جهة أتى”، ودعا “المؤسسات الإعلامية والمواقع الإلكترونية إلى تبريد الأجواء الملتهبة، وتصويب الأداء السياسي والإعلامي، وإشاعة خطاب التهدئة، والتركيز على الدور البنّاء للإعلام بعيدا من الهدم”


