قال بنك كندا إن مجلسه الحاكم سيتعين عليه الاعتماد على «التقدير» أكثر من المعتاد عند اتخاذ قرارات أسعار الفائدة، بسبب ارتفاع حالة عدم اليقين العالمي، خاصة مع تطورات الحرب في الشرق الأوسط.
أبقى البنك المركزي الكندي سعر الفائدة الأساسي عند 2.25% في اجتماعه بتاريخ 18 مارس، مؤكداً أنه يتبنى نهج “إدارة المخاطر” في السياسة النقدية.
تأثير الحرب في إيران على التضخم
أشار البنك إلى أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران قد يرفع التضخم على المدى القصير، لكنه شدد على أن تأثيره الاقتصادي طويل الأجل لا يزال غير واضح.
أكد صناع السياسة النقدية أنهم سيبقون جميع الخيارات مفتوحة، مع متابعة دقيقة للتطورات الجيوسياسية، والسياسات التجارية الأميركية، والبيانات الاقتصادية الواردة.
توازن هش بين التضخم والنمو
رغم بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف بين 1% و3%، فإن تباطؤ النمو وسوق العمل يدفع البنك إلى التريث، مع ترك الباب مفتوحاً لأي تحرك مستقبلي حسب تطورات الأوضاع.
تتوقع الأسواق حالياً احتمال قيام البنك برفع الفائدة مرتين في النصف الثاني من العام، اعتماداً على مسار الحرب وتداعياتها الاقتصادية.


