كشفت تقارير صحفية مقربة من عائلة نجم كرة القدم الإنجليزي السابق، دايفيد بيكهام، عن تدهور حالته النفسية ودخوله في نوبة من الحزن العميق، جراء استمرار الخلافات والقطيعة مع ابنه الأكبر بروكلين بيكهام.
ونقلت مصادر مطّلعة أن “بيكهام” لا يمكنه التوقّف عن البكاء عند أدنى تذكير بالأزمة، مشيرةً إلى أن التوترات العائلية باتت تفرض ضريبة عاطفية باهظة عليه وعلى زوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام.
وتأتي هذه الأنباء بعد ظهور علني مؤثر للعائلة في “مسرح كورتيارد” بشرق لندن، لدعم الابن الأصغر كروز بيكهام (٢١ عاماً) في حفله الغنائي مع فرقته “The Breakers”.
ووفقاً لشهود عيان، انهار دايفيد بيكهام بالبكاء أثناء غناء كروز لأغنية بعنوان “Loneliest Boy” (الفتى الأكثر وحدة) والتي اعتبرها الحاضرون رسالة مباشرة تعكس حالة التفكك التي تعيشها الأسرة.
تشير الأنباء إلى أن بروكلين (٢٧ عاماً)، المقيم حالياً في الولايات المتحدة مع زوجته الممثلة نيكولا بيلتز، قد قطع سبل التواصل المباشر مع والدَيه وأشقائه؛ روميو وكروز وهاربر.
وأفاد مصدر حضر الحفل الموسيقي انه بمجرد أن بدأ كروز، غناء الكلمات التي تتحدث عن البعد والوحدة، تغيرت ملامح دايفيد تماماً وبدأ بمسح دموعه، بينما حاولت فيكتوريا مواساته واحتضانه في مشهد جسد حجم الألم الذي تعانيه العائلة”.
ورغم حياة الصخب والنجاح التي يُظهرها “آل بيكهام” أمام الكاميرات، إلا أن المقربين يؤكدون أن العائلة تعيش حالة “حداد” على علاقة فاترة مع ابنهم الأكبر. ووصف أحد المصادر الوضع قائلاً: “دايفيد يشعر بالعجز، فالأسرة تفتقد ابناً موجوداً جغرافياً لكنه غائب عاطفياً وهو ما يجعله في حالة بكاء مستمر خلف الكواليس”.
يُذكر أن عائلة بيكهام، حاولت عقب الحفل الحفاظ على مظهر التماسك من خلال تهنئة كروز، خلف الكواليس، إلا أن غياب بروكلين وزوجته ظل هو الحدث الأبرز الذي يؤكّد عمق الشرخ في واحدة من أشهر عائلات العالم.


