Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين التحذير المبكر وغياب القرار…لبنان الذي لم يسمع .
مقالات

بين التحذير المبكر وغياب القرار…لبنان الذي لم يسمع .

مارس 23, 2026 3:07 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في السياسة ، المشكلة ليست دائماً في غياب من يحذّر ، بل في عدم تحويل التحذير إلى قرار فعّال . لبنان مرّ بمحطات كثيرة كان فيها من يرى الخطر بوضوح ، لكن الدولة لم تتصرّف على هذا الأساس .
في أواخر الستينيات ، كان العميد ريمون إدّه من القلائل الذين تحدثوا بصراحة عن المخاطر التي تهدد لبنان ، وخصوصاً من جهة إسرائيل . لم يكن خطابه شعبوياً ، بل قراءة واقعية للأحداث : أطماع بمياه الليطاني ، احتمال توسّع العمليات جنوباً ، وحتى سيناريوهات تهجير السكان .

في تلك الفترة ، لم يكن لبنان ضعيفاً كما أصبح لاحقاً . الجيش اللبناني كان قادراً على المواجهة ، وأي مغامرة عسكرية لم تكن لتكون سهلة أو قليلة الكلفة . الجبهة الداخلية كانت أكثر تماسكاً ، ما منح الدولة هامشاً أوسع لاتخاذ القرار .
هذا لم يكن مجرد كلام نظري . ففي إحدى المحطات ، يُنقل عن اللواء فؤاد شهاب موقف واضح أثناء أزمة داخلية ، حيث قال لأركانه : افتحوا جبهة الجنوب . بغض النظر عن سياق العبارة ، كان فتح الجبهة وسيلة لامتصاص الأزمة الداخلية ، ومؤشراً على قدرة الجيش اللبناني على المواجهة .
لكن المشكلة كانت أن هذه القوة لم تُترجم إلى سياسة واضحة . بعض المسؤولين اعتقدوا أن العدو غير قادر على خوض مواجهة كبيرة ، فتم التعامل مع التحذيرات وكأنها مبالغة . لم تُوضع خطط جدية ، لا على المستوى العسكري ، ولا اللوجستي ، ولا حتى على مستوى إدارة الأزمات . لم يكن هناك تحضير لاحتمال نزوح ، ولا تصور واضح لكيفية التعامل مع تصعيد محتمل .
المشكلة لم تكن في نقص المعلومات ، بل في غياب القرار . التأجيل المستمر والرهان على أن الأسوأ لن يحدث ، بينما الطرف الآخر كان يعمل وفق أهداف واضحة وخطط طويلة المدى .
السؤال الذي طرحه إدّه كان بسيطاً ومباشراً : إذا حصلت مواجهة ، كيف سنواجه؟ وبأي إمكانيات؟ هذا السؤال لم يجد جواباً عملياً ، وهذه نقطة ضعف كبيرة . الدولة لا تُقاس بما تعرفه فقط ، بل بما تفعله بناءً على ما تعرفه .
ما حصل لاحقاً أثبت أن التحذيرات لم تكن مبالغاً فيها . الجنوب دفع الثمن ، ولبنان دخل في مراحل معقدة كان يمكن تخفيف كلفتها لو وُجد تحضير مسبق وقرار واضح . ومع الوقت ، لم تعد المشكلة فقط في الخطر الخارجي ، بل في تراكم عوامل داخلية أضعفت الدولة : دور منظمة التحرير الفلسطينية ، والوجود العسكري السوري ، والاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وصولاً إلى تحول حزب الله تدريجياً إلى قوة موازية قيّدت قرار الدولة ، إضافة إلى الانقسام الطائفي الذي صعّب اتخاذ أي قرار وطني .
اليوم ، الدرس واضح : لبنان لم يكن ينقصه من يحذّر ، بل من يقرر ويتحمّل المسؤولية . عندما يكون الخطر معروفاً ولا يُتعامل معه ، يتحول إلى أزمة مفتوحة . الدولة التي تمتلك عناصر قوة ولا تستخدمها في الوقت المناسب ، تخسر هذه القوة وتدفع الثمن لاحقاً .

المقالات ذات الصلة

شراكة رقمية لربط التعليم بسوق العمل: مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية وCnam Liban وشركة Suyool

يوليو 9, 2026 10:59 م

توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية ونقابة أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان

يوليو 9, 2026 10:51 م

الجامعة اللبنانية : جائزة تميّز أكاديمي للطالب محمد حدرج من كلية الصحة العامة (5)

يوليو 9, 2026 10:45 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter