كتب ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس»:
جوزف صادر..أنطوان داغر..
جوزف سكاف..منير أبو رجيلي..
جو بجاني.. لقمان سليم.. وهاشم السلمان…
أسماء وملفات لا يجوز أن تُدفن في أدراج النسيان.
لا نربط بين هذه الجرائم ولا نصدر أحكامًا مسبقة.
لكننا نسأل الدولة والقضاء: أين أصبحت التحقيقات؟ ولماذا لا تُعاد تحريكها؟
المطلوب واضح: كشف الحقيقة..تحديد المسؤوليات.. وملاحقة كل من تثبت مسؤوليته وسوقه أمام القضاء أيًا كان.
مرور الزمن لا يعفي الدولة من واجبها وغموض الجريمة لا يبرر تجميد التحقيق..العائلات تريد الحقيقة ولبنان يريد العدالة.
أما إبقاء هذه الملفات معلّقة فهو ليس عدالة مؤجلة بل تعطيل للعدالة وحماية غير مباشرة للمجهول.
نريد الحقيقة.. نريد أسماء المرتكبين.. ونريدهم أمام القضاء.


