Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»أسئلة برسم القضاء اللبناني الساكن تحت عباءة السياسة
مقالات

أسئلة برسم القضاء اللبناني الساكن تحت عباءة السياسة

بقلم المحامي فؤاد الأسمر
أغسطس 29, 2026 11:46 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي فؤاد الاسمر
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لعقود طويلة تبوأ القضاء اللبناني موقع منارة العلم والحق والقانون. قضاء تولاه خيرة فرسان العدالة وأباطرة الكلمة ورواد الفكر القانوني في الشرق والغرب. قضاء أوقف السياسة والسياسيين، مهما علا شأنهم، عند عتبة قصر العدل.
إنما يعتمل الأسى في القلوب وتدمع العين حارقة على رؤية هذا الصرح العظيم يتهاوى، منذ عدة عقود، متغافلاً عن تأدية دوره السيادي.

كيف يجوز لموقوفين أمضوا عقوداً من الزمن قابعين في زنزانات الذلّ دون أحكام نهائية تدين المجرم منهم وتحرر البريء لنشهد صدور قانون عفو معتور تحت ستار انقاذهم؟
كيف يُسمح لميليشياوي أن يقتحم قصر العدل ويهدد، بكل وقاحة، قاضٍ من أشرف قضاة لبنان لأنه يقوم بواجباته؟
كيف يسكت القضاء عن عشرات الشكاوى وطلبات الرد، وما تضمنته من إساءات مشينة بحق قضاة شرفاء، لا لذنب اقترفوه سوى النظر بملف أرهاب تفجير مرفأ بيروت؟

كيف يغطي القضاء استيلاء المصارف على إيداعات ملايين الناس والكيانات، في أسوأ مجزرة بتاريخ الإجرام الاقتصادي، دون أن يحرك ساكناً، لا بل يعتكف مرتكباً جريمة التقاعس عن احقاق الحق؟
كيف يقبل القضاء اللبناني أن يرأف القضاء الأجنبي بالضحايا الأبرياء من المودعين اللبنانيين وينصفهم بقراراته، في حين تُهمل محاكمنا إنصاف الشعب الذي تحكم باسمه؟

Moulin d'Or

لماذا التستّر عن واقع قصور العدل المزري والمباني المتصدعة وما تعانيه من تلف وضياع الملفات، بفعل هذا الاهتراء، دون ملاحقة السلطة السياسية المسؤولة جرمياً والا تقصيرياً عن ذلك؟
هل من المقبول سقوط آلاف الملفات ومعها مصالح الناس بمرور الزمن الثنائي، نتيجة لسلسلة إضرابات مديدة اقدم عليها السادة القضاة والمساعدين القضائيين ونقابة المحامين؟
هذا غيض من فيض أسئلة كثيرة يصمّ القضاء آذانه عنها.

اليوم، في هذا الظرف التاريخي الذي يبشر بقيامة الدولة، تترتب على القضاء اللبناني المسؤولية الكبرى باستنهاض صرح العدالة وإعادته عظيماً جباراً على مستوى الأمال والتحديات.

ألم يحن الوقت لانتفاضة تُخرِج القضاء الصامت من عباءة السياسة وتعيده سلطةً يهابها كبار المجرمين قبل الصغار؟

المقالات ذات الصلة

“أَخسَر الهند…ولا أَخسَر شكسبير”

أكتوبر 15, 2026 11:19 م

عقيص : بيان فضل الله صادم من خلال الإدعاء ان الغاية من نقل المتفجرات هي مقاومة اسرائيل

أكتوبر 15, 2026 10:48 م

الأستاذ العزيز والمبدع القدير شربل خليل المحترم

أكتوبر 15, 2026 9:26 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter