في زمنٍ كثرت فيه الانقسامات، وتقدّمت الحسابات السياسية والطائفية والمصلحية على مصلحة الوطن، يبقى هناك عنوان واحد يجب أن يتقدّم على كل العناوين وطني أولًا.
اليوم، نحتاج إلى هذه الروح أكثر من أي وقت مضى نحتاج إلى أن نتذكر أن لبنان أكبر من الأحزاب، وأكبر من الزعامات، وأكبر من الخلافات السياسية فحين يرتفع العلم اللبناني، يجب أن تسقط كل الرايات الأخرى، وحين يعزف النشيد الوطني، يجب أن يصمت كل شيء أمام هيبة الوطن.
لا طائفة قبل الوطن، لا حزب قبل الوطن، لا مصلحة شخصية قبل الوطن وطني أولًا.
ولتبقَى الرسالة واضحة:
قد نختلف في السياسة، وقد تتعدد آراؤنا واتجاهاتنا، لكن عندما يتعلق الأمر بلبنان، يجب أن نكون جميعًا في صف واحد.
لبنان أولًا… دائمًا وأبدًا.


