كشف نقيب الصيادلة الأسبق د. جورج صيلي فضيحة أخرى تطال القطاع الدوائي في لبنان، وإذا صحّت المعلومات المتداولة، فمن حق اللبنانيين أن يعرفوا الحقيقة كاملة وسأل:
كيف دخلت هذه الأدوية إلى لبنان؟
من هي الشركة أو الجهة التي تقف وراءها؟
هل تم إدخالها واستيرادها بصورة شرعية، وفق الأصول والأنظمة المعمول بها، أم دخلت عبر التهريب أو بطرق غير قانونية؟
وهل هذه الادوية المستوردة مقبولة بأميركا وأوروبا كبلاد مرجعية وموافق عليها من قبل ال FDA و ال EMA لضمان جودتها ؟
ومن سمح بتوزيعها ووصولها إلى المرضى؟
هذه ليست أسئلة عابرة، بل أسئلة مشروعة تتعلق مباشرةً بالأمن الدوائي وبصحة وحياة المواطنين حتى ولو كانت الأدوية مجانية .
لذلك، المطلوب الجهات الرقابية المختصة التحرّك سريعاً، وفتح تحقيق شفّاف ومستقل لكشف مصدر هذه الأدوية، وكيفية دخولها إلى لبنان، والجهات التي استوردتها أو وزعتها، والتأكد من مطابقتها للمواصفات ومن سلامة استخدامها.


