أوضح عبده سعاده، رئيس تجمّع أصحاب المولّدات، :
أن سعر المازوت، الذي كان في حدود « 1100 دولار» الشهر الماضي، ارتفع اليوم إلى نحو 1300 دولار، ما يعني حتمًا ارتفاع كلفة التشغيل، وبالتالي قد تأتي فواتير المولّدات أعلى من الشهر الماضي.
وأشار إلى أنه لا يزال من المبكر تحديد نسبة الزيادة قبل صدور تسعيرة وزارة الطاقة وظهور المعطيات النهائية المتعلقة بالكلفة.
وشدد على أن أصحاب المولدات لا يطالبون بتحميل المواطن كلفة أي زيادة عشوائية، بل بتسعيرة واقعية وعادلة تعكس الكلفة الحقيقية للتشغيل وتمنع في الوقت نفسه الفوضى في السوق، معتبراً إن التسعير بأقل من الكلفة الفعلية يدفع القطاع حكماً إلى البحث عن بدائل، وقد يؤدي إلى خروج بعض أصحاب المولدات من الخدمة أو اللجوء إلى تسعيرات غير رسمية.
وفي المقابل، يرفض عبده سعاده، أي تسعير مبالغ فيه من جانب بعض أصحاب المولدات، مؤكداً أن القطاع “ضد جشع وظلم المواطن”، كما أنه ضد الظلم الذي قد يلحق بأصحاب المولدات نتيجة تسعيرة رسمية لا تعكس كلفة التشغيل الفعلية.
ويشير إلى وجود تفاوت كبير بين المناطق في أسعار الاشتراكات، معتبراً أن بعض التسعيرات المرتفعة جداً لا تمثل القطاع بأكمله ولا يمكن اعتمادها معياراً عاماً. وفي هذا السياق، يؤكد أن أصحاب المولدات يطالبون بأن تكون التسعيرة الرسمية قريبة من الكلفة الحقيقية.
أما بالنسبة إلى موعد صدور تسعيرة هذا الشهر، فيرى أن الأفضل أن تصدر وزارة الطاقة التسعيرة بالتزامن مع تسعيرة المحروقات، وعدم انتظار نهاية الشهر، حتى يتمكن أصحاب المولدات والمواطنون على حد سواء من معرفة الكلفة مسبقاً وتنظيم فواتيرهم ومصاريفهم على أساس واضح.


