رأى رئيس حزب «رفاق النضال للـ10452 كلم²» عبده سعاده،:
أن لبنان يعبر واحدة من أدقّ مراحله، بعدما باتت تطوّراته الأمنية محكومة بحسابات الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية، فيما تحوّلت المعركة حول تلة علي الطاهر من مواجهة عسكرية وأمنية إلى ورقة سياسية ثقيلة في صناديق الاقتراع.
وأشار سعاده إلى أن القرار الأميركي هو الذي أوقف الهجوم على التلة وعملية تدمير الأنفاق الممتدة تحتها، في وقت يصرّ فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على احتلالها وتدمير أنفاقها، باعتبار أن تحقيق انتصار ميداني فيها قد يشكّل بوابته للعودة إلى رئاسة الحكومة.
وأوضح أن الإحصاءات تمنح نتنياهو نحو «49» مقعدًا في الكنيست، فيما يحتاج إلى «61»مقعدًا لضمان الأكثرية، ما يدفعه إلى الرهان على إنجاز عسكري في علي الطاهر قبل الانتخابات المقرّرة في 27 تشرين الأول المقبل، لتحويله إلى رصيد انتخابي يعوّض النقص في الأصوات.
وختم سعاده معتبرًا أن نتنياهو ينتظر ما قد يسفر عنه التفاهم الأميركي–الإيراني حيال هذا الملف، ولكن ضمن مهلة زمنية ضيّقة.
وحذّر من أنه، في حال فشل هذا المسار، قد يشهد الموقع هجومًا إسرائيليًا شرسًا، بعدما بات نتنياهو يتعامل معه بوصفه «ورقة النجاة» التي يراهن عليها للبقاء في الحكم.


