نشر المحامي حنا البيطار، رئيس «اتحاد المودعين في المصارف اللبنانية»، على صفحة غروب «لقاء جمعيات المودعين»:

أخبرني، صديقي صبيحة هذا اليوم، في جلسة هادئة «صبحية على شرفة منزلي فوق الوادي الجميل »، وهو أحد كبار موظفي المصارف السابقين الأوادم أن المصارف اللبنانية تقتطع «تقبض» سنويا من الودائع المحتجزة لديها ما يوازي 500 مليون دولار سنوياً‼️كعمولات خدماتية ‼️ أي ما يوازي 3,5 مليار دولار على مدى سنوات حجز الودائع….

يعني :
المصارف حققت أرباحاً من صفقة ما يسمّى ب «العمولات الخدماتية» توازي ثلاثة إلى أربعة مليارات دولار وهي تحجز الودائع ‼️بالإضافة إلى الهندسات المالية وغيرها من إلارتكابات الجرمية التي تفوق ال ١٢٠ مليار دولار على مدى السنوات الثلاثين السابقات..
يعني :
المصارف حققت أرباحاً من صفقة ما يسمّى ب «العمولات الخدماتية» توازي ثلاثة إلى أربعة مليارات دولار وهي تحجز الودائع ‼️بالإضافة إلى الهندسات المالية وغيرها من إلارتكابات الجرمية التي تفوق ال ١٢٠ مليار دولار على مدى السنوات الثلاثين السابقات..
ثم يأتي وزير أو نائب أو سياسي أو مصرفي حقير ليقول :
الفجوة المالية وخسائر المصارف؟!؟
هذه ليست فجوة مالية بل فجوة دماغية وأخلاقية.
أين مصرف لبنان وكريم سعيد؟
أين حكومة القاضي الدولي نواف سلام؟
أين نواب الأمة؟؟
أين الأحزاب السيادية والأحزاب الممانعة؟
بل أين فخامة رئيس الجمهورية من قسَمه بحماية حقوق المودعين؟؟
ضيعانك يا وطني الجميل.


