Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»فخامة الرئيس العماد جوزاف عون…
مقالات

فخامة الرئيس العماد جوزاف عون…

إيلي كرم - ناشط سياسي
أغسطس 25, 2026 8:50 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

باسم أرواح شهداء الجيش اللبناني، وباسم عائلاتهم التي دفعت أغلى ما تملك دفاعاً عن لبنان، نتوجه إليكم بهذا الرجاء الصادق لا توقّعوا على قانون العفو العام إذا كان سيمسّ حقوق الشهداء وكرامة المؤسسة العسكرية.

هؤلاء الشهداء لم يسقطوا في معركة عابرة، ولم يدفعوا حياتهم ثمناً لخلاف سياسي. وقفوا في وجه الإرهاب والفوضى والسلاح غير الشرعي، وسقطوا وهم يؤدون واجبهم دفاعاً عن الدولة والشعب والأرض.

Moulin d'Or

فكيف يمكن أن نطلب من أمّ شهيد أن تتقبل اليوم عفواً عن شخصٍ قد يكون متورطاً في قتل ابنها؟

وكيف نقول لعائلة شهيد: لقد ضحّى ابنكم من أجل لبنان، لكننا قررنا أن نطوي الصفحة؟

فخامة الرئيس…

أنتم تعرفون معنى المؤسسة العسكرية، وتعرفون أن هيبة الجيش ليست شعاراً، وأن دماء العسكريين ليست بنداً يمكن مقايضته في الحسابات السياسية.

العفو قد يكون قراراً سياسياً، لكنه عندما يلامس دم الشهداء يصبح قضية عدالة وكرامة وحق.

نحن لا نطلب الانتقام من أحد، ولا نرفض العدالة الإنسانية، لكننا نرفض أن تتحول العدالة إلى ظلم جديد بحق من رحلوا دفاعاً عن الوطن.

أنصفوا الشهداء قبل الأحياء.

أنصفوا أمهاتهم وآباءهم وزوجاتهم وأولادهم.

واجعلوا من قصر بعبدا صوتاً لمن لم يعد يستطيع أن يرفع صوته.

باسم أرواح شهداء الجيش اللبناني لا توقّعوا على عفوٍ يجرح ذاكرتهم، ولا تسمحوا بأن يشعر أهل الشهيد أن دم ابنهم أصبح ثمناً لتسوية سياسية.

فلبنان الذي نريده لا ينسى شهداءه،
والدولة التي تحترم جيشها لا تساوي بين من ضحّى بحياته دفاعاً عنها ومن اعتدى على أبنائها.

فخامة الرئيس…
التوقيع قد يكون حبراً على ورق،
أما دم الشهيد فليس حبراً إنه أمانة في أعناقنا جميعاً.

المقالات ذات الصلة

المحروقات تتراجع : البنزين ينخفض 22 ألف ليرة والمازوت 11 ألفًا

أكتوبر 16, 2026 9:11 ص

من إخفاق الحرب إلى توتير الداخل

أكتوبر 16, 2026 9:01 ص

حين يشتري الفاسد حصانته… مَن يحمي الناس من فساد السياسيين؟

أكتوبر 16, 2026 8:52 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter