كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس» :
لن نبقى رهينة ميليشيا مسلحة إلى ما شاء الله.. ميليشيا تقدّم ولاءها لإيران على حساب الدولة فيما دول المنطقة تتقدم بسرعة نحو الاستقرار والنمو والازدهار.
الخروج من هذا النفق لا يكون بالمساكنة مع الأمر الواقع بل بإنجاح المفاوضات .. سحب السلاح غير الشرعي .. استعادة الدولة لقرارها الكامل ..وإعادة تشكيل السلطة والإدارة على قاعدة السيادة والكفاءة والمساءلة.
آن الأوان لإنهاء لبنان الميليشياوي والبدء ببناء لبنان الدولة .. لبنان الذي ينافس شعوب المنطقة في التنمية والازدهار لا في الحروب والانهيارات.
فلننظر إلى الإمارات وماليزيا حيث الدولة تبني بينما الميليشيا تهدم. والخيار يجب أن يكون واضحًا : دولة قوية أو استمرار الانهيار.


