حالياً،
كلما زارنا ضيف او مسؤول اجنبي أو أُمميّ نسمع اركان دولتنا يناشدون العالم عبره للضغط على إسرائيل لوقف إعتداءاتها وتنفيذ اتفاق الإطار،
وأيضاً في اليومين الماضيين، زار رئيس الجمهورية قداسة البابا في الفاتيكان والتقى رئيسة وزراء إيطاليا وناشد العالم من هناك لكي يردع إسرائيل ويضغط عليها لتنفيذ ذلك الإتفاق،
لذلك،
بعد كل تنازلات لبنان في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، وبعد زيارة رئيس الجمهورية إلى البيت الأبيض ولقائه ترامب،
وبعد الإحتفالات عندنا بهذه الإنجازات التاريخية،
لا بد من سؤال بسيط:
لماذا نستجدي مساعدة دول لا تمون بقشّة على إسرائيل، طالما أنّ الدولة الأقوى في العالم والأكثر تأثيراً على إسرائيل، بقيادة “صديقنا” ترامب، لم تمارس حتى اللحظة ضمانتها لتنفيذ إتفاق جرى توقيعه في أحضانها؟!
وهل صحيح أنّ ما قيل للشعب اللبناني عن تلك الضمانة كان إختراعاً لبنانياً لتبرير تلك التنازلات ولا اساس له في اميركا؟!


