Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»الجامعيون في لبنان..الى سوق العمل أم البطالة؟
اقتصاد

الجامعيون في لبنان..الى سوق العمل أم البطالة؟

أغسطس 15, 2026 6:33 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في لبنان كما في العالم، ثمة إختلال طرأ على سوق العمل ويستحق الإضاءة المليّة عليه إنطلاقاً من واقع يقول إن المعروض من وظائف أقل من المطلوب، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال الى دق ناقوس الخطر بسبب الفجوة بين خريجي الجامعات وسوق العمل، والى التساؤل بالتالي عما إذا كانت الجامعات تخرّج اليوم عاطلين عن العمل.

Moulin d'Or

الحقيقة الأكيدة بدايةً أن الإقتصاد العالمي في ركود كبير، والبطالة هاجس يؤرق الجيل الشاب طالما عدد المتخرجين في خط تصاعدي سنوي في حين أن العرض والطلب لا يسيران في خطين متوازيين.

وفي هذا الإطار، قال عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ ورئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين البروفسور فؤاد زمكحل في حديث الى “Bird Eye News”

“أن سوق العمل دولياً وإقليمياً ولبنانياً في تبدل مستمر بعد إعادة هيكلة كبيرة، والسبب الأوّل أن العالم لم يبلسم بعد جروحه جراء جائحة كورونا التي غيّرت المعايير الإقتصادية ومعايير التوظيف”، مضيفاً إن “صعوبة العثور على وظائف شاغرة اليوم تجعل التحدي أكبر أمام الخريجين بحيث يترتب عليهم أن “يحفروا بأسنانهم” ليحجزوا مكاناً لهم في الشركات التي تضيق أكثر فأكثر الأماكن الفارغة فيها”.

أما السبب الثاني، بحسب د. زمكحل، فهو “الركود التضخمي الدولي بسبب الحروب الإقليمية وعدم اليقين وإقتصاد الحرب ما يدفع الشركات الى عدم التوظيف، فيما السبب الثالث هو التغييرات الكبيرة والسريعة بفعل الذكاء الإصطناعي وهو تقدّم يقاس بالأسابيع والأيام لا بالسنوات والعقود، ما يجعل طلبات القطاعات الإنتاجية تتبدل”.

ومن ركود العالم والمتغيرات فيه الى ركود لبنان وأزمات الإقتصاد والمصارف والحروب المتتالية وتراجع أعمال الشركات والأرباح، حيث إنعكس غياب الإستثمارات والشركات الجديدة تراجعاً كبيراً في فرص العمل، وإزدياداً للأبواب المغلقة أمام المتخرجين اللبنانيين الذين يواجهون أكثر فأكثر أزمة توظيف وبطالة.

كما ثمة عامل آخر يمكن أن يفسّر الركود في التوظيف وتطرق اليه البروفسور زمكحل وهو “إستراتيجية متقدمة سواء في لبنان أو في البلاد العربية أو في العالم وتقوم على التوقف عن التوظيف لصالح تدريب الجيل القديم والخبير على الذكاء الإصطناعي وغير ذلك، ما يحدّ من فتح باب التوظيف”.

وإنطلاقاً من هذا الواقع، توقف البروفسور زمكحل عند “ضرورة مواكبة إختصاصات الجامعات في لبنان للتغييرات في جامعات العالم والتغيير الأكبر الكامن في الذكاء الإصطناعي”، قائلاً إنه “يجب العمل على تحقيق إنصهار وتكامل بين الذكاء البشري والذكاء الإصطناعي مع عمل مضاعف من الجامعات على شخصية الطالب ورؤيته وأفكاره وكيف يحمل هذه الأفكار ويقدمها وكيف يكون رائداً ومبتكراً مع حسن توظيف للذكاء الإصطناعي لنتيجة أفضل وأسرع”.

وأضاف:”الذكاء الإصطناعي سبق الإنسان في كل ما يُعرَف بال hard skills أو المهارات التقنية، في حين أن ال soft skills أو المهارات الناعمة والذاتية أضحت أهم، وهي تتعلق بالرؤية والتفكير والتواصل والإضافة التي يمكن أن يحملها المتخّرج الى أي وظيفة جديدة بحيث يكون intrapreneur
أي رائد أعمال في أي شركة، والفرق كبير بين entrepreneur و intrapreneur”.

من الواضح أن التحديات كثيرة أمام الجامعات كما على طلابها لمواكبة التغييرات الكبيرة في الذكاء الإصطناعي ومتطلبات سوق العمل وتداعيات الحروب والأزمات، ويبقى أن نجاح شباب من المتخرجين دون سواهم يكمن في أفكارهم الريادية والمبتكرة وهنا الفرق، كل الفرق..

بولين فاضل

MEA

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter