يعني التاجر والمتعهد والسياسي والنافذ وأقرباء مدير البنك اللي عملوا ثروات وملايين الدولارات من “صيرفة” بدون أي مجهود… بس عبر التكسب من فروقات أسعار الصرف وأموال المودعين المحجوزة…
المطلوب منهم اليوم بس يدفعوا 17% ضريبة عن ملايين الدولارات اللي ربحوها باللعب والزعبرة… وبيصير صلح وتتشرعن أرباحهن؟!
معقول لهذه الدرجة كان سهل قرط أموالنا المحتجزة بالمصارف وتسوية المحاسبة بكل هالبساطة؟!
يعني ما ضل حدا من منظومة الفساد وأتباعها ما أكل وتكسب من ودائعنا: من تحويلات للخارج، وتسديد قروض الدولار بالليرة، وأموال الدعم، وأخيراً صيرفة!
والله لو كانت ودائعنا مغارة علي بابا… ما كانوا نهبوا منها هالقد!!


