Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الحكم بالإعدام على الأسدين…وكأن القتل أهم من الحياة
مقالات

الحكم بالإعدام على الأسدين…وكأن القتل أهم من الحياة

أغسطس 12, 2026 8:52 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

ماذا سيقدّم أو يؤخّر الحكم بالإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر ؟
لا شك أن محاسبة من ارتكب الجرائم بحق الشعب السوري حق لا يجوز التنازل عنه ، وأن العدالة ضرورة حتى لا تتحول الجرائم إلى نسيان أو إفلات من العقاب . لكن هل تحتاج سوريا اليوم إلى مزيد من العراضات حول الماضي ، أم إلى عمل حقيقي ينقذ حاضرها ويبني مستقبلها؟
ثم إن هذا الحكم ، مهما كانت قيمته القضائية والرمزية ، لا يبدو قابلًا للتنفيذ في ظل وجود الشقيقين خارج سوريا وفي روسيا . وهنا هل الأولوية لإصدار حكم لا يمكن تنفيذه في الوقت الراهن ، أم للعمل على بناء دولة تستطيع أن تحكم بالقانون ، وتحمي شعبها ، وتؤمّن له الأمن والاستقرار والحياة الكريمة؟

وكأن جوهر النشاط أصبح القتل لا الحياة ، والانتقام لا البناء ، وإصدار الأحكام لا ولادة سوريا المستقرة . وكأن الحكم بالإعدام أصبح وسيلة لإرضاء الغوغائية وإشباع رغبة الانتقام ، بدل أن يكون الهدف الأهم هو بناء الحكم الصالح والدولة القادرة على حماية شعبها .
وكأننا نريد العودة إلى تاريخ لم يتقدم ، نستعيد فيه منطق الثأر والانتقام ، بدل أن نتقدم إلى منطق الدولة والقانون والمؤسسات . فالتاريخ لا يُبنى بإحياء صراعاته ، ولا تنهض الدول بعقلية الانتقام ، بل بالعدل والعمل وبناء المستقبل .

فما قيمة الحكم على شخص بالإعدام إذا بقيت سوريا غارقة في الفقر والانقسام والخوف؟ وما قيمة الانشغال بالعقوبة إذا لم يترافق ذلك مع مشروع حقيقي لإعادة بناء الدولة؟
إن العمل على قيام سوريا الدولة ، القوية بمؤسساتها ، العادلة بقوانينها ، الآمنة لشعبها والمستقلة بقرارها ، هو في حد ذاته حكم بالإعدام على عهد الأسدين . فالتاريخ لا يهزم الأنظمة فقط بإصدار الأحكام عليها ، بل يهزمها عندما ينجح الشعب في بناء النقيض الكامل لما كانت تمثله .

Moulin d'Or

لقد حكم الأسد سوريا لعقود ، لكن الحكم الحقيقي عليه لا يكون فقط في قاعة المحكمة ، بل في أن تنجح سوريا في بناء دولة لا مكان فيها للاستبداد ولا للفساد ولا للخوف ولا لتوريث السلطة .
لا تجعلوا الشعب ينشغل بالأسدين عن سوريا . فالمطلوب اليوم ليس فقط أن نحاكم من دمّر سوريا ، بل أن ننقذ سوريا مما تركاه وراءهما .

عندما تصبح سوريا دولة قوية ، ودولة آمنة ، ودولة عادلة ومزدهرة ، يكون عهد الأسدين قد صدر بحقهما الحكم النهائي ، حكم التاريخ الذي لا استئناف فيه .

المقالات ذات الصلة

مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية : أحرزت القوات اللبنانية تقدمًا ملحوظًا في الإنتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، حيث نالت منفردةً، 4 مقاعد.

أكتوبر 16, 2026 9:18 م

القوات اللبنانية تكتسح انتخابات NDU للمرة الثانية تواليًا: 33 مقعدًا من أصل 33 وصفر للمنافسين

أكتوبر 16, 2026 9:13 م

المباحث الجنائية المركزية تحسم إشكال غاليري سمعان : ضبط أدوية فاسدة وختم المستودع بالشمع الأحمر رغم محاولة منع المداهمة

أكتوبر 16, 2026 9:02 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter