Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الموكب والمكتب : جداران بين السلطة والناس
مقالات

الموكب والمكتب : جداران بين السلطة والناس

أغسطس 12, 2026 12:01 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أميرة سكر

The current image has no alternative text. The file name is: amira-sukar-soura-la-maal-11-august-3

من أخطر ما يصيب صاحب القرار أن يظن أنه يرى الصورة كاملة، وهو في الحقيقة لا يرى إلا إطارها.
ترفع إليه الملفات، وتعرض عليه الإحصاءات، وهو داخل مكتبه ويلتقيه المحيطون بابتسامة مطمئنة. فيظن أن كل شيء يسير وفق الخطة.

لكن الحقيقة لا تسكن المكاتب، ولا تركب المواكب. الحقيقة تمشي في الممرات، وتقف في طوابير الانتظار، وتُهمس بها في الغرف الخلفية. ومن لا يخرج ليلتقطها، ستأتيه يوماً ما على هيئة مفاجأة.

لكل مسؤول دائرة مقربة وظيفتها المعلنة “تسهيل العمل”، ووظيفتها غير المعلنة “حماية المسؤول من التفاصيل المزعجة”. فيمررون ما يطمئن، ويؤخرون ما يقلق، ويحجبون ما يحرج. ومع الأيام، لا يرى المسؤول إلا ما يسمحون له برؤيته.

Moulin d'Or

وفي بيئة يخاف فيها الناصح من العقوبة، ويربح فيها المادح الترقية، تتحول المؤسسة إلى آلة لإنتاج التقارير المريحة. لا أحد يكذب صراحة، ولكن الجميع يحذف جزءاً من الحقيقة. وحذف الأجزاء أخطر من الكذب كله.

إن غياب المعلومة الدقيقة لا يبقى خطأ إدارياً، بل يتحول إلى كلفة يدفعها الجميع.
لا نريد حلولا جزئية لمشكلات متفاقمة فالأزمات لا تولد فجأة. بل تبدأ صغيرة في الميدان، وتكبر بصمت، حتى تصل إلى المكتب وقد فات أوان تداركها.
حين يشعر المواطن أن صوته لا يصل، و

أن طريقه يغلق ليمر غيره، تتآكل الثقة. وتتحول العلاقة بين السلطة والناس من شراكة إلىتباعد.
نحن بحاجة إلى إرادة ووعي وإلى النزول إلى الميدان بحاجة إلى قنوات تواصل مفتوحة عبر آليات تصل بالمعلومة مباشرة دون وسيط ولقاءات دورية مع عينات عشوائية من الموظفين، صناديق شكاوى فاعلة، بريد مباشر يقرأه هو لا غيره.

وحبذا احترام وقت الناس… فالهيبة لا تقاس بعدد السيارات في الموكب، ولا بمدة إغلاق الطريق. تقاس بقدرة المسؤول على أن يكون قريباً دون أن يكون عبئاً. فمن يدفع الأجر، أولى أن يحترم وقته. والمطلوب هو مكافأة من يأتي بالخبر الصعب. فمن ينبهك إلى الثقب في السفينة وهو في البحر، هو أولى بالشكر لا باللوم.

السلطة أمانة، والمعلومة أمانة. ومن جلس في موقعه وانتظر أن تأتيه الحقيقة محمولة على طبق، فقد ضيع الأمانتين معاً.

إن قوة المؤسسات لا تقاس بفخامة مكاتبها، ولا بطول مواكبها. تقاس بجودة ما يصل إلى صاحب القرار من معلومات، وبسرعة ما يصل من صاحب القرار إلى الناس من فعل.
ولذلك، فإن أول خطوة في الإصلاح هي خطوة بسيطة: أن يقوم المسؤول من كرسيه.
لأن من لا يرى إلا من خلف الزجاج، سيأتي يوم ولا يرى شيئاً على الإطلاق.

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter