بول أبي راشد – مؤسس ورئيس جمعية الارض – لبنان
مرج بسري، الذي أصبح عنواناً لأجمل المواقع الطبيعية في لبنان، بتكوينه الطبيعي الفريد، وأراضيه الزراعية الخصبة، وآثاره ومعابده وكنائسه وأعمدته التاريخية ونهره… يستحق أن يُحمى، لا أن يُترك للفوضى.
فبسبب عدم إقفال البوابة الرئيسية وضبط الدخول إلى المرج، نشهد تباعاً رمي النفايات، ودخول الآليات وما تثيره من غبار، والـOff-road، والقنص العشوائي، ومخالفات متعددة تهدد طبيعة المكان وسلامته.
واليوم نُفاجأ بوصول مواد كيميائية منتهية الصلاحية إلى أرض زراعية في مرج بسري، في قضية تستوجب التحقيق والتأكد من آثارها على التربة والمياه والنظام البيئي.
مرج بسري ليس مكباً، وليس حقل تجارب، وليس ساحة مفتوحة لكل من يريد الدخول والعبث به.
إنه موقع طبيعي وزراعي وأثري استثنائي، وهناك اقتراح قانون لتحويله إلى محمية طبيعية، ما يجعل حمايته اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
لذلك، نناشد مختار بسري وقائمقام جزين والأجهزة الأمنية والجهات الرسمية المعنية اتخاذ قرار سريع بـإقفال البوابة الرئيسية للمرج وتنظيم الدخول إليه وضبط المخالفات، مع إبقاء حق الوصول المنظم لأصحاب الحقوق والجهات المختصة.
أنقذنا مرج بسري من السد…
فلنحمِه اليوم من الفوضى والتلوث والتعديات.
مرج بسري يجب أن يصبح محمية طبيعية، لا مكباً ولا ساحة مستباحة.


