Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»مشاهدة جديدة لفقمة الراهب المتوسطيّة قبالة الضبيّة… رسالة أمل ومسؤوليّة 🌊
آخر الأخبار

مشاهدة جديدة لفقمة الراهب المتوسطيّة قبالة الضبيّة… رسالة أمل ومسؤوليّة 🌊

أغسطس 4, 2026 12:38 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بول أبي راشد – مؤسس و رئيس جمعية الارض لبنان

يوم الأربعاء 29 تموز 2026، وثّق أحد الصيادين مشاهدة أنثى بالغة من فقمة الراهب المتوسطيّة قبالة ساحل الضبيّة، في توثيق جديد يضاف إلى سلسلة المشاهدات التي تؤكد استمرار وجود هذا النوع المهدّد بالانقراض في المياه اللبنانيّة.

أولاً، نتوجّه بالتحيّة إلى جميع الصيادين، وروّاد البحر، والغواصين، ومرتادي الشواطئ، وكل من يساهم في توثيق هذه المشاهدات والإبلاغ عنها لحملة Save Our Seals، مع احترام هذه الكائنات وعدم إزعاجها أو مطاردتها. إنّ هذه المشاهدات تشكّل جزءاً أساسيّاً من جهود الرصد العلمي، وتساعد على فهم تحرّكات الفقمة وتوزّعها، وتساهم مباشرةً في حمايتها.

ثانياً، ورغم ما يعانيه الساحل اللبناني من تلوّث، وأنشطة بشريّة، وانتهاكات عمرانيّة، وتراجع في المساحات الطبيعيّة، فإنّ تكرار مشاهدات فقمة الراهب يؤكد من جديد أنّ لبنان لا يزال يشكّل ملاذاً مهماً لهذا النوع المهدّد بالانقراض عالمياً. وهذه المشاهدات ليست مجرد أخبار جميلة، بل هي دليل على القيمة البيئيّة الاستثنائيّة التي لا يزال يحتفظ بها بحر لبنان.

Moulin d'Or

وأخيراً، فإن حماية فقمة الراهب لا تقتصر على الحد من التلوث، أو الإدارة المستدامة للثروة السمكيّة، أو تنظيم الأنشطة السياحيّة والبحريّة، رغم أهميّة كل هذه الإجراءات. فالعامل الحاسم يبقى حماية موائلها الساحليّة. فمن دون المغاور البحريّة والشواطئ الهادئة التي تلجأ إليها للراحة والتكاثر، لن تعود الفقمة إلى مياهنا مهما تحسنت الظروف في البحر.

من هنا تؤكد جمعيّة الأرض لبنان مجدّداً أن موئل الروشة في بيروت والشاطئ العمشيتي يُعدّان أهم الموائل الطبيعيّة المؤكدة لهذا الحيوان في لبنان والساحل المشرقي، ما يجعل حمايتها أولويّة وطنيّة ومتوسطيّة.

المقالات ذات الصلة

19 تكراراً لترامب: حقائق أم تمنيات؟!

أكتوبر 14, 2026 5:42 م

سامي الجميّل عبر «إكس»: إحالة حمادة معوّض إلى المحكمة العسكرية تضرب استقلالية الدبلوماسية… كفى ترهيبًا للمؤسسات

أكتوبر 14, 2026 5:31 م

استقبالات رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري

أكتوبر 14, 2026 4:18 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter