في إطار مشاركتي في مؤتمر “حماية لبنان”، شددتُ في مداخلتي على أن حماية لبنان لا تتحقق بالشعارات أو بالحلول الجزئية، بل برؤية وطنية متكاملة تنطلق من الدولة، وتجمع بين حماية السيادة، وتعزيز الاستقرار، وبناء مؤسسات قادرة على تحمل مسؤولياتها.

وأكدتُ أن أي مبادرة وطنية لا تُقاس فقط بصواب مبادئها، بل بقدرتها على التحول إلى خطوات عملية، تقوم على آليات تنفيذ واضحة، وضمانات متبادلة، وحوار مسؤول يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار.
إن لبنان يحتاج اليوم إلى مقاربات واقعية تعزز وحدة اللبنانيين، وترسخ دور الدولة، وتحمي الحقوق والسيادة، وتؤسس لاستقرار دائم يفتح الباب أمام التعافي وبناء المستقبل.
كل الشكر للقائمين على هذا المؤتمر، وللتيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل على هذه المبادرة التي أتاحت مساحة لحوار وطني جاد حول مستقبل لبنان.



