لقد لفت انتباهنا أن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي تم استبعاده بالكامل من جميع المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي تُجرى برعاية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما لم يُدرج ضمن الوفد الرئاسي اللبناني الذي يزور واشنطن هذا الأسبوع.
وليس من المألوف أن يزور رئيس دولة أجنبية وزارة الخارجية الأميركية ويجتمع بوزير الخارجية الأميركي من دون أن يرافقه وزير خارجيته. فما الذي يجري؟
وبحسب مصادرنا ، رفض “حزب الله” السماح للوزير رجي بأن يكون ضمن الوفد، وطالب بإبعاده عن أي تواصل مع الجهات الأميركية والإسرائيلية.
ويُقال إن الحزب مستاء من مواقف الوزير المؤيدة للولايات المتحدة والمؤيدة لاتفاقيات أبراهام، ويخشى أن يعزز شراكة لبنانية مع إدارة ترامب ومع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلافًا للرئيس جوزاف عون، الذي يؤخر اتخاذ خطوات إضافية نحو التطبيع خشية رد فعل “حزب الله”.


