مع الزيارة المرتقبة للرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض في 21 تموز ، آمل أن يكون اجتماع عمل جديًا، لا مجرد فرصة لالتقاط الصور.
فإذا ضمّ الوفد وزيري الخارجية والدفاع، فسيشكّل ذلك مؤشرًا على وجود نية حقيقية لمتابعة الملفات الأساسية التي تهمّ الرئيس ترامب والشعب اللبناني، وفي مقدّمها التطبيع مع إسرائيل ونزع سلاح حزب الله، تمهيدًا للانسحاب الإسرائيلي من لبنان.
أمّا من دون متابعة عملية وملموسة، فقد تتحول الزيارة إلى مجرد محطة رمزية أخرى.


