كتب المحامي أيلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة إكس :
لبنان لا ينتظر تسويات الآخرين بل يحدد مصلحته الوطنية بوضوح: دولة واحدة..قرار واحد..وسلاح واحد بيد الشرعية..
ما يعنينا من أي اتفاق أميركي–إيراني هو أن يفتح الباب أمام استعادة سيادة الجمهورية..
ما يعنينا في لبنان من أي تفاهم ليس تفاصيله الإقليمية بل انعكاساته على سيادة لبنان ومصالحه الوطنية.
أولويتنا واضحة:
•حصر السلاح بيد الدولة وحدها..
•تثبيت سلطة الجمهورية على كامل أراضيها..
•إعادة الجنوب إلى أهله..
•ضمان عودة الأهالي إلى قراهم بكرامة وأمان..إستكمال المسار التفاوضي وصولًا لسلام عادل واستقرار دائم يحمي لبنان وشعبه.
لبنان لا ينتظر تسويات الآخرين بل يحدد مصلحته الوطنية بوضوح: دولة واحدة..قرار واحد..وسلاح واحد بيد الشرعية..
ما يعنينا من أي اتفاق أميركي–إيراني هو أن يفتح الباب أمام استعادة سيادة الجمهورية..
ما يعنينا في لبنان من أي تفاهم ليس تفاصيله الإقليمية بل انعكاساته على سيادة لبنان ومصالحه الوطنية.
أولويتنا واضحة:
•حصر السلاح بيد الدولة وحدها..
•تثبيت سلطة الجمهورية على كامل أراضيها..
•إعادة الجنوب إلى أهله..
•ضمان عودة الأهالي إلى قراهم بكرامة وأمان..
- إستكمال المسار التفاوضي وصولًا لسلام عادل واستقرار دائم يحمي لبنان وشعبه.


