Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»فيلم أمريكي طويل… ونحن في المشهد نفسه
مقالات

فيلم أمريكي طويل… ونحن في المشهد نفسه

يونيو 7, 2026 11:16 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

في كل مرة ترتفع فيها وتيرة التصعيد في منطقتنا ، يخيل للمرء أنه يشاهد فيلماً أمريكياً طويلاً ، تتغير فيه أسماء الممثلين وأماكن التصوير ، لكن الحبكة تبقى كما هي .

ضربة عسكرية ، يتبعها تهديد ، ثم ردّ محسوب ، فتصعيد جديد ، لتعود الأحداث وتدور في الحلقة ذاتها .

وإذا جاء الرد الإيراني بالصواريخ على إسرائيل بعد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ، فإن كثيرين سيعتبرون أن السيناريو قد اكتمل ، وأن المنطقة ما زالت تُدار بمنطق الرسائل المتبادلة ، فيما تبقى الشعوب هي الخاسر الأكبر .

Moulin d'Or

المؤلم في هذا المشهد أن لبنان ، بحكم موقعه الجغرافي وتعقيداته السياسية ، غالباً ما يجد نفسه جزءاً من أحداث لم يكتبها ، وساحةً لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية .

ففي كل جولة توتر ، يعود اللبنانيون إلى القلق نفسه : هل ستتحول البلاد مرة أخرى إلى ميدان مفتوح للصراعات؟
ربما تكمن المشكلة في أن القوى الكبرى والإقليمية تنظر إلى المنطقة ، كمسرح لفيلم طويل متعدد الأجزاء ، بينما يعيش الناس هنا واقعاً مختلفاً تماماً ، واقعاً من الخوف على الأبناء ، والقلق على المستقبل ، والخشية من أن تضيع سنوات جديدة من العمر في انتظار نهاية لا تأتي .
لقد دفعت شعوب هذه المنطقة أثماناً باهظة من الحروب والدمار والنزوح ، ولم يعد لديها ترف الدخول في فصول جديدة من الصراعات .

فكل صاروخ يحمل رسالة سياسية ، لكنه في الوقت نفسه يحمل قلقاً لشعب ، وخسارة لاقتصاد ، وتهديداً لاستقرار وطن بأكمله .

لذلك ، لعل أكثر ما يتمناه اللبنانيون اليوم ألا يكون وطنهم جزءاً من هذا الفيلم الطويل ، وألا يتحول مرة أخرى إلى خشبة مسرح تتقاطع فوقها المصالح والحسابات . فالأوطان ليست ديكوراً في سيناريوهات الآخرين ، والشعوب ليست ممثلين ثانويين في أفلام القوى الكبرى

المقالات ذات الصلة

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م

تحديث “تقديري” لأرقام شغب وتخريب فرنسا

أكتوبر 20, 2026 10:17 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter