Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»سلام: المفاوضات ليست مضمونة النتائج لكنها الخيار الأنسب لحماية لبنان والأقل كلفة على وطننا
محليات

سلام: المفاوضات ليست مضمونة النتائج لكنها الخيار الأنسب لحماية لبنان والأقل كلفة على وطننا

مايو 30, 2026 9:48 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

وطنية – أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أن “لبنان سوف يتجاوز المحنة عندما نجتمع كلّنا تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد”.

وقال في كلمة ألقاها من السرايا الحكومية: “اجتمعت صباح اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية لتقييم الوضع الدقيق الذي يمرّ به لبنان، وخصوصًا في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق خلال الأيام الأخيرة، وضرورة تكثيف الجهود السياسية والديبلوماسية للوصول الى وقف سريع وفعلّي وثابت لإطلاق النار”.

أضاف: “فما شهدناه في اليومين الماضيين ليس مجرد توسيع لنطاق الاعتداءات الإسرائيلية، ولا مجرد عبور إلى شمال نهر الليطاني وصولا الى مشارف النبطية، قلعة جبل عامل الابية، او قصفا ممنهجا على صور، ارجوانة البحر المتوسط العريقة، وقرى قضائها وأبنائها الصامدين الصابرين. فإسرائيل لم تعد تستهدف فقط مواقع أو مناطق محددة، بل اخذت تنفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى الى العقاب الجماعي بحق أهلنا الآمنين. وهي السياسات المدانة في كل الاعراف والشرائع الدولية. البيوت تُسوّى بالأرض، الأحياء تُمحى، المدارس والمستشفيات ومرافق الإنتاج تُقصف، دور العبادة تُدنّس، وحتى المدافن لم تسلم من آلة التدمير. وراح الاستهداف يطال أيضًا المعالم الأثرية والتراثية التي تختزن ذاكرة لبنان وهويته الحضارية، وبعضها مُصنّف ضمن التراث العالمي للإنسانية. إن ما تقوم به إسرائيل ليس فقط انتهاكًا لسيادة لبنان ووحدة اراضيه، بل محاولة لاقتلاع ذاكرة المكان، ومحو تاريخ الناس”.

Moulin d'Or

وتابع: “إننا أمام مشهد يفطر قلب كل من له ضمير حيّ في العالم: عائلات تُهجَّر مرة بعد مرّة، أطفال لا ينامون بسبب القصف الذي لا يعرف هوادة، أمهات يبحثن عن بيوتهن بين الركام، وشيوخ يتمسكون بأرضهم رغم الموت والدمار. وأقول لاهلنا في الجنوب: انتم لستم وحدكم. وجعكم هو وجع كل لبنان، ودموع الأمهات والارامل في القرى الجنوبية هي مسؤولية وطن باكمله. ثقوا ان الدولة اللبنانية لن تألو جهداً لتحقيق وقف إطلاق النار وتحقيق انسحاب إسرائيل الكامل والافراج عن اسرانا وعودة الأهالي إلى بيوتهم بكرامة وأمان، وإعادة الاعمار. القاصي والداني يعرفان ان هذه الحرب لم نخترها بل انها فرضت علينا، كما يعرف كم باتت كلفتها مرتفعة في الارواح والارزاق. لذلك نحن، اليوم مصممون ليس على وقف هذه الحرب فحسب، بل أيضًا على تحصين بلدنا وحماية مستقبل أبنائنا فيه، فنحول دون تحويل وطننا مجدداً إلى صندوق بريد لرسائل إقليمية او دولية، او السماح باستخدامه ساحة مفتوحة لحروب الاخرين وصراعاتهم”.

وقال: “قررنا، بكل وعي ومسؤولية، الذهاب إلى الخيار الانسب لحماية لبنان واللبنانيين في هذا الظرف، وهو خيار المفاوضات. وأريد أن أتحدث هنا بمنتهى الصراحة مع اللبنانيين: هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنها الطريق الأقل كلفة على وطننا وشعبنا، مقارنة بالخيارات الأخرى اليوم. وهل المفاوضات استسلام؟ أيضًا لا. لأن أول بند على جدول أعمال الوفد المفاوض، الذي يقوم بعمله بمهنية عالية، هو تحقيق وقف إطلاق النار. اما الهدف الذي نعمل للوصول إليه من خلال المفاوضات، والذي لا يمكن المساومة عليه اطلاقاً، فهو الانسحاب الكامل، وإطلاق الأسرى، بما يسمح بإعادة إعمار ما تهدّم وعودة الناس الامنة والكريمة إلى أرضهم. هذه الطريق ليست سهلة ولن تكون قصيرة، لكنها تصبح أقصر ونصبح فيها أكثر قوة عندما تتوحد كل الجهود تحت سقف الدولة اللبنانية. وذلك يتطلب الرجوع عن التفرد والتوقف عن المكابرة. فالدولة تخوض المفاوضات اليوم باسم جميع اللبنانيين، والحريّ بهم جميعاً ان ينضووا تحت لوائها، فيبقى قرار الحرب والسلم قراراً لبنانياً وطنياً، ليس عند فريق دون آخر، ولا يكون خارج الحدود. ومن جهة أخرى، على اسرائيل ان تعلم أنها بسياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن تكسب لا امنا ولا استقرارا، بل إنها تعمق الهوة مع اللبنانيين، جميع اللبنانيين، وتترك جروحا جديدة وعميقة في ذاكرتهم الجماعية”.

وختم سلام: “لبنان يمر اليوم في أصعب المحن في تاريخه الحديث، لكننا واثقون اننا سوف نتجاوزها، عندما نجتمع كلّنا تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد”.

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: ليس لدينا أي التزام بمذكرة التفاهم مع واشنطن

يوليو 14, 2026 10:45 م

الخبير الإقتصادي وليد أبو سليمان : حين تغيب الكهرباء 20 ساعة يومياً…لماذا يبقى بدل الإشتراك ثابتاً؟

يوليو 14, 2026 10:36 م

الجامعة اللبنانية تدشن المرحلة الأولى من برنامج الأبنية الجامعية الجديدة

يوليو 14, 2026 9:35 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter