Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من هو المنقذ؟
مقالات

من هو المنقذ؟

مايو 28, 2026 6:07 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

المحامي سعيد بوعقل

لو أننا نعيش في عالم افتراضي مختلف، عالم لم تُقسَّم فيه هذه المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى بموجب اتفاقية سايكس ـ بيكو، ولم تُزرع في قلبها دولة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذاً لوعد بلفور، ربما كان تاريخنا اليوم مختلفاً تماماً.

ربما كنّا أمام شعوب أكثر وحدة، ودول أكثر قوة، ومنطقة قادرة بثرواتها وإمكاناتها البشرية والحضارية على أن تكون في مصاف الأمم الحية، لا ساحة مفتوحة للحروب والانقسامات والتدخلات الخارجية.

لكن ما حصل هو العكس تماماً. فقد قُسّمت المنطقة إلى كيانات متنازعة، وزُرعت في قلبها بؤرة صراع دائمة، وباتت شعوبها تعيش في دوامة من الحروب والدمار والارتهان للخارج، فيما تتسابق القوى الكبرى على النفوذ والثروات.

Moulin d'Or

ومن أخطر ما أصاب مجتمعاتنا ليس الاحتلال وحده، بل الانقسام الداخلي العميق الذي تسلل إلى وجدان الناس حتى باتت الوطنية نفسها مفهوماً مختلفاً بين جماعة وأخرى، وصار مفهوم العدو والعداء والخيانة يخضع أحياناً لمصالح الطوائف والمذاهب والزعامات أكثر مما يخضع لمصلحة الأوطان.

وهنا تكمن المأساة الكبرى: حين تفقد الشعوب قدرتها على الاتفاق على تعريف الوطن، وعلى تحديد عدوها الحقيقي، يصبح الانقسام قدراً، ويصبح التفاهم شبه مستحيل، وتتحول الأوطان إلى ساحات مفتوحة للصراعات الداخلية والخارجية معاً.

ولو لم تصل الأمور إلى هذا الحد من التشرذم والتفكك، هل كنّا لنشهد ما يحدث اليوم في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق من حروب وويلات ومجازر؟ ربما لا.

لكن بعدما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، يبقى السؤال الأصعب:
من هو المنقذ؟
هل هو زعيم؟
أم نظام؟
أم قوة خارجية؟
أم أن الخلاص يبدأ يوم تدرك شعوب هذه المنطقة أن مستقبلها لا يُبنى إلا بالوعي والوحدة والعدالة والقدرة على تجاوز الانقسامات القاتلة التي تلتهم حاضرها ومستقبل أجيالها؟

المقالات ذات الصلة

نبيل نقولا لوزير الطاقة: المواطن يدفع والدولة لا تقوم بواجباتها …أين الماء والكهرباء؟

أغسطس 28, 2026 4:27 م

عمال المخابز يتحرّكون: الرغيف خط أحمر و الضمان حق للجميع

أغسطس 28, 2026 3:52 م

الدولة تدفع رواتب رجال دين ومنابرهم تهاجمها… أين المساءلة؟

أغسطس 28, 2026 3:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter