في زمنٍ يختلط فيه وجع اللبنانيين بين الأزمات و الحروب و الخسارات اليومية، تبقى الأعياد مساحة أمل و تمسّك بالحياة، مهما أثقل الحزن القلوب.
و في مناسبة عيد الأضحى المبارك،
وجّه فخامة رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان ،
رسالة وجدانية جامعة، حملت معاني الوفاء للوطن والدولة و الناس، و استذكار الذين رحلوا شهداء و ضحايا على دروب المعاناة اللبنانية.
و تمنّى فخامته بهذه المناسبة:
“أضحى مبارك على جميع اللبنانيين، و الرحمة لنفوس الموتى و الشهداء والضحايا.”
كلمات مقتضبة، لكنها تختصر وجع وطنٍ بأكمله، و تعيد التذكير بأن قيام الدولة القادرة والعادلة يبقى المدخل الحقيقي لحماية اللبنانيين و صون كراماتهم، و أن فرحة العيد في لبنان ستبقى ناقصة ما دام الوطن ينزف من أزماته وانقساماته وخساراته المتتالية.


