Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الطائف…من مشروع مواطنة إلى جزر طائفية
مقالات

الطائف…من مشروع مواطنة إلى جزر طائفية

مايو 18, 2026 4:49 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

يجتمع النواب السنّة في شتورا ، وغداً قد يجتمع غيرهم من طوائف اخرى في مكان آخر ، فيما يبقى المشهد اللبناني يدور داخل الحلقة نفسها : طوائف تتشاور ، وطوائف تقلق ، وطوائف تفاوض ، أما الوطن فيبقى غائباً عن الطاولة .

المشكلة ليست في اللقاء بحدّ ذاته ، بل في العقلية التي ما زالت تحكم الحياة السياسية منذ عقود ، عقلية ترى النائب ممثلاً لطائفته قبل أن يكون ممثلاً للشعب ، وترى الدولة ساحة توازنات مذهبية لا وطناً جامعاً لكل أبنائه .

لا يا سادة… هكذا لا تُبنى الأوطان .
فلبنان ليس شركة مساهمة بين الطوائف ، ولا مجموعة جزر سياسية ومذهبية متجاورة . لبنان لكل المواطنين ، لكل من يعيش فيه ويتحمّل الانهيار والخوف والضرائب والفقر .

Moulin d'Or

لا لمن يختبئ خلف العصبيات كلما اهتزّ المشهد السياسي .
وربما هنا تكمن المأساة الحقيقية لاتفاق الطائف ، رغم كل ما يُقال عنه ، لم يكن في جوهره مشروعاً لتكريس الانقسام ، بل حمل فكرة الانتقال التدريجي من دولة الطوائف إلى دولة المواطنة ، وإلغاء الطائفية السياسية عندما تصبح الدولة قادرة على حماية الجميع بعدالة واحدة .

لكن الذين تولّوا التطبيق لم يكونوا رجال دولة ، بل أمراء طوائف .
بدل أن يكون الطائف جسر عبور نحو الوطن ، حوّلوه إلى نظام محاصصة دائم ، تتقاسم فيه الطوائف النفوذ والإدارات والوظائف ، حتى أصبح المواطن يشعر أن انتماءه المذهبي أقوى من انتمائه الوطني .

ربما افترض واضعو الطائف أن الزمن سيأتي بقيادات تدفع لبنان نحو المواطنة . لكن ما حصل كان العكس تماماً : جرى تثبيت الطائفية بدل تفكيكها ، وتحوّلت الدولة إلى هيكل هشّ تديره التوازنات لا القوانين .
كل لقاء يُعرَّف بأنه سنّي أو شيعي أو مسيحي ، او درزي ليس تفصيلاً عابراً ، بل دليل إضافي على أننا ما زلنا نعيش داخل منطق الطوائف ، لا منطق الدولة .

لبنان لا يحتاج إلى مزيد من الاجتماعات الطائفية ، بل إلى مشروع وطني يعيد للمواطن قيمته ، ويعيد للدولة معناها ، قبل أن تتحول الجزر الطائفية نهائياً إلى أوطان مستقلة داخل وطن واحد .

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: استهداف عناصر من حزب الله كانوا ينقلون صواريخ مضادة للدروع في جنوب لبنان

يوليو 11, 2026 9:14 م

النائب جميل السيّد : خسروا في الوطن ولم يربحوا مع إسرائيل…

يوليو 11, 2026 9:03 م

جوزيف نخلة : الحرب الأميركية-الإيرانية: من صراع مضيق هرمز إلى احتمالات الكباش العالمي

يوليو 11, 2026 8:48 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter