ذكّر المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة اكس بأنّ :
25 أيار لم يكن يوما عيد تحرير بل مناسبة تحتاج إلى مراجعة وطنية صادقة..
فأيّ تحرير يكتمل فيما الدولة ما زالت عاجزة عن الإمساك الكامل بقرارها السيادي..واللبناني يعيش القلق على مصير وطنه وهويته ودوره؟
المطلوب من الحكومة بدل الاكتفاء بالمظاهر والتعطيل أن تبادر إلى تصحيح هذا الخلل الوطني الكبير عبر استعادة القرار السيادي والكياني كاملًا إلى مؤسسات الدولة وحدها لأن التحرير الحقيقي لا يكتمل إلا بقيام دولة قوية حرّة سيدة على كامل أرضها وقرارها.
وإذا كان لا بدّ من إعادة الاعتبار لمعنى التحرير فليكن ذلك بالفعل لا بالشعارات وبالاعتراف أيضًا بأن 26 نيسان شكّل محطة وطنية مفصلية بخروج العسكر السوري المحتل واستعادة اللبنانيين جزءًا أساسيًا من قرارهم الحرّ وسيادتهم..فالسيادة مشروع يُستكمل لا مناسبة تُستهلك.



