Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الكفاءة اولاً…وقرار الدولة لا يعلق
مقالات

الكفاءة اولاً…وقرار الدولة لا يعلق

مايو 8, 2026 7:24 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في مسألة تشكيل الوفد المفاوض في لبنان ، يتكرر مشهد بات مألوفاً . انتظار تسمية ممثلي الطوائف قبل الوصول إلى قرار التشكيل ، وكأن الدولة عاجزة عن التحرّك قبل اكتمال سلسلة الموافقات الطائفية ، حتى في ملف يُفترض أنه من صميم السيادة الوطنية .

إن تشكيل وفد على قاعدة المحاصصة الطائفية ، بالصيغة المعتمدة اليوم ، يعني عملياً البقاء في مرحلة ما قبل التفاوض . فالوقت يُستهلك في هندسة التمثيل والشروط ، بدل الدخول في جوهر المهمة . وهكذا تتحوّل الآلية من وسيلة لتنظيم القرار إلى سبب مباشر لتعطيله ، لأن القرار نفسه يصبح مبعثراً بين المرجعيات والحسابات المتناقضة .

لماذا لا يكون معيار الاختيار هو الكفاءة وحدها ، بعيداً عن الانتماءات؟ ولماذا لا يُعتمد الأكثر خبرة وقدرة على التفاوض ، بدل إدخال الدولة في دوامة انتظار لا تنتهي؟

المسؤولية هنا تقع أولاً على السلطة التنفيذية ، وتحديداً على رئيس الجمهورية ، بوصفه الجهة المخوّلة دستورياً وسياسياً بحسم هذا الملف . فالعهد يملك القرار النهائي ، وهو الأدرى بالكفاءات القادرة على إدارة ملفات بهذا التعقيد ، بعيداً عن حسابات الترضية أو انتظار الاسم الطائفي من كل جهة .

إن رهن تشكيل الوفد بموافقات المرجعيات الطائفية لا يُضعف فقط معيار الكفاءة ، بل يفتح الباب أمام شلل كامل ، بحيث نعجز حتى عن تشكيل وفد متماسك ، إذا طال الانتظار أو تعثّرت التسميات . وهنا تكمن المفارقة . ما يُفترض أنه ضمانة للتوازن يتحوّل إلى أداة تعطيل للدولة نفسها .

فليكن القرار واضحاً . الكفاءة أولاً . تُختار الشخصيات القادرة على التفاوض وإدارة الملف ، ثم يُنظَّم العمل داخل الوفد على أساس مؤسساتي ، لا على اساس تقاسم الحصص .

الدولة لا تُدار بالانتظار ، بل بالقرار . ولا يمكن لأي عهد أن يستعيد هيبة المؤسسات إذا بقي أسير آلية تُعلّق المصلحة الوطنية على أبواب التوافق الطائفي . القرار في النهاية قرار السلطة ، والمسؤولية مسؤوليتها ، واللحظة تحتاج إلى حسم يعيد الاعتبار لمعيار واحد . الدولة أولاً ، والكفاءة قبل كل شيء .

المقالات ذات الصلة

عون أمام Semicolon Security: الدولة تتجه نحو التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية

مايو 12, 2026 9:33 م

الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

مايو 12, 2026 9:13 م

المطران ابراهيم يحيي الممرضات والممرضين في يومهم العالمي

مايو 12, 2026 8:55 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter