Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي(م) : لبنان حين يصبح الخارج مبرراً للداخل…
مقالات

العميد الركن مروان زاكي(م) : لبنان حين يصبح الخارج مبرراً للداخل…

أبريل 19, 2026 5:17 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لبنان لا يعاني من نقص في الشعارات ، بل من فائض في الهروب . نبحث عن المشكلة لا عن الحل ، وعن الذريعة لا عن المسؤولية .

منذ إعلان دولة لبنان الكبير ، لم يتحوّل هذا الكيان إلى دولة مكتملة ، بل بقي مساحة مفتوحة على صراعات الآخرين ، وعلى تناقضاتنا نحن قبلهم . نرفع رؤوسنا إلى التاريخ لنستعير مجداً من الفينيقيين ، ونمدّ أعيننا إلى الخارج ، مرة إلى فرنسا ، ومرة إلى إسرائيل ، لنجد في الخارج تفسيراً دائماً لتعثر الداخل .

وفي محطات لاحقة ، امتدّ هذا الارتهان إلى قوى إقليمية ودولية ، تُستدعى تارة لاستعادة الحقوق ، وتارة أخرى لتثبيت توازنات تتجاوز منطق الدولة نفسها . ومع الوقت ، صار الخارج جزءاً من سرديتنا الداخلية ، لا مجرد عامل مؤثر فيها .

Moulin d'Or

حتى النقاشات حول صيغ الحكم ، من الطائف إلى المثالثة إلى ما سواها ، تبدو في كثير من الأحيان تعبيراً عن أزمة أعمق ، أزمة تعريف الدولة نفسها ، لا توزيع حصصها فقط .

لكننا نادراً ما نلتفت إلى الداخل ، حيث تكمن العقدة الحقيقية . عجزنا عن تعريف أنفسنا كوطن ، لا كمجموعات متجاورة ننتظر الفرصة لنختلف . فالمشكلة ليست في الجغرافيا ولا في المساحة ، بل في غياب فكرة الدولة الجامعة التي تعلو على الانتماءات الضيقة .

لبنان ، لم يفشل لأنه متعدّد ، بل لأنه لم يُحسن إدارة تعدديته . التنوّع تحوّل من فرصة إلى ذريعة ، ومن غنى إلى سلاح . كل جماعة تبحث عن حماية خارجية ، وكل زعامة تبني شرعيتها على الخوف لا على المواطنة . وهكذا يصبح الخارج شريكاً دائماً في الداخل .

القول إننا لا نستحق هذا الوطن قد يبدو قاسياً ، لكنه يلامس حقيقة موجعة ، نحن لم نحسم بعد خيارنا بأن نكون شعباً واحد اً. ما زالت الطائفة تتقدّم على الدولة ، والمصلحة الخاصة على الصالح العام ، والقوة على القانون .

وفي ظل هذا الخلل ، يتحوّل أي استقرار إلى هدنة مؤقتة .
الدول لا تُبنى بالهوية وحدها ، بل بالفعل السياسي المستمر . ولبنان لا يُنقذ بالحنين إلى الماضي ، ولا بالارتهان للخارج ، بل بقرار داخلي واضح يعيد الاعتبار لفكرة الدولة .

من دون ذلك ، سنبقى نبحث عن المشكلة لأننا نحتاجها ، ونؤجّل الحل لأننا نخشاه .

المسألة ليست أن لبنان مستحيل، بل أننا لم نجرب بعد أن نكون ممكنين.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter