Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عبد الهادي محفوظ :  عوائق هرمز والموانئ وبوابات المخارج
مقالات

عبد الهادي محفوظ :  عوائق هرمز والموانئ وبوابات المخارج

أبريل 17, 2026 1:03 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

                         تعطي واشنطن وطهران الوقت للوقت في المفاوضات. فلا عجلة في أمر مصيري بالغ التعقيد ولا يقتصر في تداعياته ونتائجه على البلدين بعد أن اتسعت رقعة الحرب لتشمل جوانب متذاخلة ومتشابكة فيها العسكري والاقتصادي والنفطي ومضيق هرمز والغاز وقوى اقليمية ودولية وأزمة الشرق الأوسط.

          من البديهي أن لا تنتهي المفاوضات في ’’جولة واحدة‘‘ في اسلام أباد. ومشاركة ’’الدولة العميقة‘‘ في البلدين بالمفاوضات تنتهي إلى ’’فشل‘‘ أو إلى إمكانية ’’تخريب‘‘ من أي طرف وحتى من بنيامين نتنياهو الذي حاول التأثير على مفاوضات اسلام أباد بمسارعته إلى فصل المسار السياسي بلبنان عن المفاوضات الأميركية – الايرانية تحت ’’عنوان الإستجابة‘‘ للطلب اللبناني ’’بمفاوضات مباشرة‘‘ اشترطها ’’تحت النار‘‘ وكان رفضها سابقا عندما بادر إليها الرئيس جوزاف عون.

          أثبت الوسيط الباكستاني أنه ساعي بريد ناجح وحتى ’’شريك جزئي‘‘ متكتم ويحوز ثقة الطرفين الأميركي والايراني ويمون في تقريب وجهات النظر وبناء جسور الثقة.

ويخطئ من يعتقد بأن مفاوضات ’’اسلام أباد‘‘ هي بين ’’النجاح والفشل‘‘. فمنذ وصول الوفدين الأميركي والايراني إلى اسلام أباد كان الوسيط الباكستاني ينقل الرسائل ويبحث عن النقاط المشتركة ويستعين بشركائه غير المنظورين من الروس والصينيين في الكواليس قبل أن يجمع المفاوضين في جلسة مباشرة أو غير مباشرة برعاية منه. فمن الطبيعي أن لا تنتهي المفاوضات إلى ’’اتفاق نهائي‘‘ في يوم واحد وخصوصا مع ’’معادلة‘‘  مفادها من جانب الرئيس ترامب ’’أنا المنتصر‘‘. ومن جانب ايران أنها المتحكمة بمضيق هرمز وبفشل المساعي الأميركية والاسرائيلية بـ’’تحريك الداخل الايراني‘‘. والواقع أن جيه دي فانس وقاليباف رسما خريطة طريق.

وأما المؤشرات على التقارب الذي جرى في اسلام أباد الذي اعتبره البعض ’’تباعدا‘‘ في غير مكانه فهو الإعلان الأميركي عن عبور مدمرتين في مضيق هرمز بحثا عن الألغام فيه وتمهيدا لفتحه في الوقت الذي جزمت فيه ايران بأن ذلك لم يحصل. ومعنى هذا الأمر أنه يمكن للمفاوضات أن تنتهي بتسوية على هذا المضيق ترتكز إلى احتمال إشراف أميركي – ايراني عليه استنادا إلى مردود مالي مشترك. وإنما هذه الإحتمالية تربطها ايران بالأخذ بالإعتبار لمطالبها في التعويضات ورفع العقوبات وإلى تقاطع في موضوع التخصيب الذي كانت قد وافقت عليه واشنطن في مفاوضات فيينا مبدئيا بتنازلات متبادلة أميركية وايرانية.

مساحة مشتركة أميركية – ايرانية وفّرتها مفاوضات اسلام أباد بالتعاطف الذي نشأ بين رئيسي الوفدين جيه دي فانس ومحمد باقر قاليباف وبمساهمة شخصية من رئيس البنك المركزي الايراني عبد الناصر همتي ’’المتخصص‘‘ بالسياسة الأميركية وخفاياها.

ومثل هذه ’’المساحة‘‘ تؤسس لعلاقات مستقبلية بين الولايات المتحدة الأميركية وايران ترتكز إلى ’’المصالح المشتركة‘‘ وإلى رسم سياسات اقليمية وما هو أبعد من الشرق الأوسط. وبالتأكيد تأخذ في الإعتبار ’’الرؤية الأميركية‘‘ لموقع اسرائيل في المنطقة و’’الرؤية الايرانية‘‘ لموقع حلفائها وما تسميه واشنطن ’’أذرعها‘‘ مستقبلا في معادلات سياسية  تراعي مفهوم السيادة للدول المعنية  بالأمر. فسقوط ’’معادلة الإرهاب‘‘ أميركيا على ’’الحرس الثوري‘‘ تنسحب تلقائيا على حلفائه بمزيد من المشاركة السياسية وليس في سياسة الإقصاء على ما يعتقده البعض في حسابات غير عقلانية بتاتا وبعيدا عن المنطق.

أيا يكن الأمر يثبت نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنه ’’سياسي ماهر‘‘ حفر طريقه إلى الرئاسة الأميركية بذكاء نادر. فهو اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة خلال المفاوضات غير أنه خاطب من إسلام أباد حتى قيادات في الحزب الديموقراطي المعارض وأيضا جهات أميركية مقررة. وبذلك فهو ’’مطمئن‘‘ للرأي العام الأميركي وملتزم بالثوابت النهائية للدولة العميقة ومنسجم مع نفسه بأنه غير مجنّد لحروب عبثية في الخارج وأنه يحتكم ’’للولايات المتحدة الأميركية أولا‘‘.

                                                                  

المقالات ذات الصلة

عبد الهادي محفوظ : ترامب و”العشرة أسباب” ولبنان واتفاق الإطار

أبريل 20, 2026 11:26 ص

عبد الهادي محفوظ : سياسة العقاب الجماعي ومخرج “الغبار الذري”

أبريل 18, 2026 10:02 ص

ترامب بين نتنياهو ’’العسكري‘‘ ودي فانس ’’الديبلوماسي‘‘ بقلم: عبد الهادي محفوظ

مارس 31, 2026 11:08 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter