Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»ايلي محفوض : الدولة لم تعد كما كانت لم تعد مطواعة، ولم يعد بالإمكان تجاوز مؤسساتها أو فرض إرادات موازية لها
محليات

ايلي محفوض : الدولة لم تعد كما كانت لم تعد مطواعة، ولم يعد بالإمكان تجاوز مؤسساتها أو فرض إرادات موازية لها

أبريل 10, 2026 6:48 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة اكس رداً على ما قاله الشيخ نعيم قاسم اليوم فيي رسالة وجهها إلى اللبنانيين،

٤/١ ما قاله الشيخ  نعيم قاسم لم يعد يُقرأ كموقف سياسي، بل كإنكار صريح لواقع تغيّر جذرياً في لبنان. إعادة تكرار شعار “شعب وجيش ومقاومة” لم تعد سوى خطاب مستهلك يُقال فيما الدولة تستعيد قرارها ومؤسساتها تمسك تدريجياً بزمام السلطة. ولنكن واضحين يا شيخ نعيم  وبلا مواربة: أنت في قلب السلطة، شريك في الحكومة وقراراتها، ومع ذلك تتحدث بلغة من يتصرف خارجها. هذه ليست ازدواجية سياسية فحسب، بل تحدٍّ مباشر لفكرة الدولة نفسها واستخفاف بلبنان ومؤسساته.

٤/٢ وعندما تعلن يا شيخ نعيم أنك “لن تعود إلى الوضع السابق”، فأنت عملياً تعلن رفضك لمنطق الدولة والقانون. لكن ما يغفله هذا الخطاب أن الدولة لم تعد كما كانت؛ لم تعد مطواعة، ولم يعد بالإمكان تجاوز مؤسساتها أو فرض إرادات موازية لها. مسار استعادة القرار الوطني بدأ، وهو مسار لا عودة عنه. وفي الوقت الذي تمضي فيه رئاسة الجمهورية والحكومة في خيارات تفاوضية تهدف إلى إنقاذ لبنان وإعادة تثبيت حضوره الطبيعي، يخرج هذا الخطاب ليقف خارج هذا المسار لا في داخله. المرحلة لم تعد تحتمل ازدواجية القرار ولا تعدد مراكزه.

٤/٣ أما في ما يتعلق بمسار الدولة القانوني فان لبنان يا شيخ نعيم هو دولة مؤسسات، ولا أحد فوق المساءلة. ومع تراكم الوقائع والملفات، فإن أي تجاوز للدستور والقانون يبقى حكماً في عهدة القضاء المختص، حيث تُبحث المسؤوليات بعيداً عن الخطابات السياسية أما إذا كان هناك اعتراض حقيقي، فمكانه الطبيعي هو المؤسسات: إما عبر الالتزام داخل الحكومة، أو عبر الانسحاب الواضح منها. أما البقاء داخل الدولة ومخاصمتها من داخلها، فلم يعد يُقرأ إلا كتعطيل ممنهج لمؤسساتها.

٤/٤ باختصار يا شيخ نعيم إن زمن فرض الوقائع انتهى والدولة تستعيد قرارها، والقانون يستعيد مرجعيته، ومن يرفض هذا التحول سيجد نفسه خارج منطق الدولة لا داخله.

المقالات ذات الصلة

الجيش الاسرائيلي: أمين عام حزب الله يبعث برسالة رفع معنويات بينما المثلث الأزرق يواصل مطاردتهم!

أبريل 10, 2026 3:59 م

الجيش الاسرائيلي: القضاء على سكرتير نعيم قاسم واستهداف بنى تحتية لحزب الله

أبريل 9, 2026 11:01 ص

رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض: “إما فعلٌ حاسم… أو سقوط”

أبريل 4, 2026 1:44 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter