Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»المطران إبراهيم في قداس الفصح: أن نكون مسيحيين في لبنان يعني أن نحمل الإيمان كسلاح نورٍ في وجه العتمة.
محليات

المطران إبراهيم في قداس الفصح: أن نكون مسيحيين في لبنان يعني أن نحمل الإيمان كسلاح نورٍ في وجه العتمة.

أبريل 6, 2026 8:53 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المطران إبراهيم
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

احتفل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران باراهيم مخايل إبراهيم بقداس الفصح في كاتدرائية سيدة النجاة بمشاركة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت ايلي معلوف وحضور مدير عام الأمانة العامة في القصر الجمهوري العميد ايلي مينا وعقيلته، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة، رئيسة مصلحة الصحة في البقاع المهندسة جويس حداد عبود، رئيس المنطقة التربوية في البقاع يوسف بريدي، رئيس تجمع نقباء المهن الصحية في لبنان البروفسور يوسف بخاش وحشد كبير من المؤمنين.

وكان للمطران إبراهيم عظة هنأ فيها الجميع بقيامة السيد المسيح، ومما قال :
“المسيح قام. حقا قام!

في فجر القيامة، لا نقف أمام حدثٍ ماضٍ نتأمله ببرودة التاريخ، بل أمام زلزالٍ إلهيّ يهزّ منطق هذا العالم من أساسه. القيامة ليست تعزية روحية لشعبٍ متعب، ولا خطابًا دينيًا لتلطيف الألم، بل هي إعلان حربٍ إلهية على الموت، على الظلم، على كل نظامٍ يقوم على سحق الإنسان وإلغاء كرامته. القيامة تقول لنا بوضوحٍ مرعب ومحرِّر في آن: لا شيء نهائي سوى الله، ولا موت يستطيع أن يدّعي الكلمة الأخيرة.
في لبنان، حيث الحرب ليست خبرًا بل هواءً نتنشقه، حيث الخوف صار نظامًا يوميًا، وحيث الإنسان مهدَّد في وجوده، في خبزه، في مستقبله، وفي كرامته، تأتي القيامة لا لتطلب منا الصبر فقط، بل لتفجّر فينا ثورةً لاهوتية: أن نرفض أن يكون الموت قدرنا، وأن نرفض أن تكون الظلمة هويتنا، وأن نعلن، من قلب الرُكام، أن الحياة أقوى.”

وأضاف” المسيح لم يقم ليقول لنا إن الألم غير موجود، بل ليعلن أن الألم ليس إلهًا. لم يقُم ليزيل الصليب، بل ليكشف أن الصليب ليس نهاية الطريق. في قيامته، سقطت كل فلسفات اليأس، وانكشفت كل الأوهام التي تقنع الإنسان بأن الشرّ أقوى، وأن العنف قدرٌ لا يُهزم. القيامة هي فضيحة لكل من يراهن على انهيار الإنسان، وهي إدانة لكل من يبني سلطته على الخوف والدم.

نحن اليوم لسنا مدعوّين لنحتفل بعيدٍ ليتورجي جميل، بل لننخرط في منطق القيامة ذاته. أن نكون مسيحيين اليوم في لبنان لا يعني أن نحتمي بالإيمان، بل أن نحمل الإيمان كسلاح نورٍ في وجه العتمة. القيامة تفرض علينا أن نكون شهودًا، لا متفرجين؛ بناة حياة، لا مستهلكي نجاة؛ أن نصرخ في وجه الموت: لن يكون لك الكلمة الأخيرة في بيوتنا، في عائلاتنا، في وطننا.”

وتابع سيادته ” القيامة تُلزمنا أن نعيد تعريف القوة. القوة ليست في السلاح، بل في القدرة على البقاء إنسانًا وسط الوحشية. القوة ليست في السيطرة، بل في الصمود. ليست في الانتقام، بل في كسر دوّامة الكراهية. هذا هو الانتصار الحقيقي الذي أعلنه المسيح: أن يحبّ حتى النهاية، وأن يغفر حتى في قلب الظلم، وأن يقوم رغم كل شيء.”

وقال المطران إبراهيم ” لبنان اليوم على مفترق لاهوتي قبل أن يكون سياسيًا أو اقتصاديًا. إما أن نؤمن أن الموت هو سيد التاريخ، فننغلق في الخوف والهجرة واليأس، وإما أن نؤمن أن المسيح القائم هو ربّ التاريخ، فننهض، لا بقوة البشر، بل بقوة الرجاء الذي لا يُقهر. القيامة ليست فكرة، إنها قرار وجودي: أن نعيش كأن الحياة أقوى، حتى عندما يبدو كل شيء عكس ذلك.

في هذا العيد، المسيح لا يأتي ليقول لنا “لا تخافوا” فقط، بل ليقول: “انهضوا”. انهضوا من استسلامكم، من تعبكم، من شعوركم بالعجز. انهضوا لأن القبر فُتح، ولأن الحجر دُحرج، ولأن الله نفسَه دخل في معركتكم وانتصر فيها.”

وختم ” هذا هو سرّ الفصح: ليس أن المسيح قام فقط، بل أن القيامة أصبحت ممكنة فينا، في هذا الشرق المتألم، في هذا الوطن الجريح. ومن يجرؤ أن يؤمن بذلك، لا يعود عبدًا للخوف، بل يصبح شاهدًا لملكوتٍ يبدأ هنا، وسط الدمار، كفجرٍ لا يستطيع أحد أن يوقفه. المسيح قام… وهذه ليست جملة ليتورجية، بل إعلان ثورة.

المسيح قام. حقا قام!”
وبعد القداس استقبل المطران إبراهيم المعايدين بالفصح في قاعة المطران اندره حداد.

المقالات ذات الصلة

الجيش اللبناني ينعى المؤهل الأول محمد علي عبيد شهيدًا بغارة إسرائيلية على جبشيت

مايو 12, 2026 10:01 م

الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الصفير… وتحذير للمواطنين من الأجسام المشبوهة

مايو 12, 2026 9:54 م

فرنسا ألغت الامتحانات… فهل تتحرّك وزارة التربية في لبنان أم تبقى أسيرة المكابرة؟

مايو 12, 2026 9:44 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter