Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»هل نخاف… أم نفهم؟ و من نؤيد في زمن الانقسام؟ بقلم : وليد ج هلال
مقالات

هل نخاف… أم نفهم؟ و من نؤيد في زمن الانقسام؟ بقلم : وليد ج هلال

أبريل 1, 2026 8:16 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في زمنٍ مضطرب كهذا، لم يعد السؤال:
هل نخاف من إسرائيل أم من إيران؟

بل أصبح السؤال الأخطر:
مع من نحن؟ ومن نؤيد؟

وهنا يبدأ الانقسام الحقيقي…

انقسام لا يشبه السياسة… بل يشبه الانشطار

لم يعد اللبنانيون مختلفين في الرأي فقط،
بل أصبحوا منقسمين في النظرة إلى الواقع نفسه:
• فريق يرى في إيران قوة حق وعدالة، وامتدادًا لعقيدة ومشروع”مقاومة”
• وفريق يرى فيها دولة توسّع نفوذها عبر السلاح، وتقوّض الدولة من الداخل.
• وفريق ثالث، وهو الأخطر،
بات يفرح بأي ضربة لإيران حتى لو جاءت من إسرائيل.

وهنا لم نعد أمام خلاف سياسي…
بل أمام تفكك في مفهوم الوطن نفسه.

هل إسرائيل وإيران وجهان لعملة واحدة؟

كثيرون اليوم يقولون ذلك…
ليس حبًا بالتحليل، بل نتيجة الألم.

فاللبناني يرى:
• دمارًا من جهة
• وانقسامًا وهيمنة من جهة أخرى

فيقول ببساطة:
“كلاهما أوصلنا إلى هنا… إذًا هما واحد.”

لكن الحقيقة أدق من ذلك:
• إسرائيل ليست إيران
• وإيران ليست إسرائيل

لكن كلاهما يتعامل مع لبنان من زاوية مصالحه،
لا من زاوية مصلحة اللبنانيين.

المشكلة ليست فيهم فقط… بل فينا أيضًا

هنا النقطة التي لا نحب الاعتراف بها:
لم يكن لبنان يومًا ضحية فقط…
بل كان أيضًا ساحة مفتوحة.
• دولة ضعيفة
• قرار منقسم
• طائفية تتحكم بالولاءات

وعندما تغيب الدولة،
تدخل الدول.

حين يتحول المواطن إلى مشروع تابع

أخطر ما وصلنا إليه ليس السلاح…
ولا السياسة…
بل العقلية:
• من يربط خلاصه بإيران
• ومن يربط خلاصه بإسرائيل

كلاهما، وإن اختلفت الشعارات،
تخلّى عن فكرة الدولة المستقلة.

الحقيقة التي يجب أن تُقال

لا نبني وطنًا:
• لا بالارتهان لإسرائيل
• ولا بالارتهان لإيران

بل نبنيه حين نخرج من هذا الخيار أصلًا.

الخلاصة
حين ينقسم الشعب بين من يرى الخلاص في إيران،
ومن يرى الخلاص في عدوها…
نكون قد خسرنا الاثنين… وخسرنا أنفسنا قبلهم.

الجملة الأخيرة (للصدمة والوعي)

لا نخاف من إسرائيل ولا من إيران…
بل نخاف أن نبقى ضعفاء، طائفيين منقسمين…
حتى يصبح كل طرف قادرًا على التحكم بنا.

المقالات ذات الصلة

قائد الجيش يستقبل بلاسخارت والسفير الكويتي والنائب أحمد الخير في اليرزة

مايو 12, 2026 10:16 م

الجيش اللبناني ينعى المؤهل الأول محمد علي عبيد شهيدًا بغارة إسرائيلية على جبشيت

مايو 12, 2026 10:01 م

الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الصفير… وتحذير للمواطنين من الأجسام المشبوهة

مايو 12, 2026 9:54 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter