Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الإنحياز الى الدولة ليس موقفاً رمادياً
مقالات

الإنحياز الى الدولة ليس موقفاً رمادياً

مارس 24, 2026 9:25 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ناضر كسبار - الإنحياز الى الدولة ليس موقفاً رمادياً
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ناضر كسبار – نقيب المحامين في بيروت سابقا

        كنا نجلس كل يوم احد، مجموعة من الاصدقاء، من مختلف الطوائف والمهن والاعمال. وكان يجلس معنا صديق من التيار العوني (لم يكن في حزب التيار الوطني)، ومتحمس جداً لفخامة العماد ميشال عون، لدرجة انه يوم ذهب الى فرنسا ليقابله ولم يسمحوا له، مكث طوال الليل على الطريق امام المبنى كما كان يخبرنا. وكان يأخذ على الحاضرين انهم على الحياد، وانه يجب ان يكونوا مع فخامة العماد ومع مبادئه ومواقفه مئة بالمئة.

        ودارت الايام. وانقلب الصديق، وانتمى الى حركة 14 آذار، وبات مقرباً من احزابها وتياراتها. ومن جديد، قامت قيامته على الاصدقاء، وانه يجب معارضة العماد عون وكتابة المقالات ضده وضد ما يقوم به. حاولنا إفهامه اننا مستقلون. واننا مع الجميع في حسناتهم وضد الجميع في سيئاتهم. ولكن عبثا وكأننا خاملون (ونستطيع القول خَمَلَة او خُمُل)، ونساهم في تقهقر البلد. وهذه النغمة غالباً ما نسمعها من بعض الزعماء والقياديين واتباعهم وكأن الانحياز الى الدولة، والى الجيش اللبناني وبقية القوى الامنية والشرعية والقضاء والادارات الرسمية هو موقف حيادي او رمادي او لا موقف.

        وللمرة الالف نقول: نحن مع الدولة ومع القوى الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني. ومع القضاء اللبناني ومع عدم التشكيك به لاي سبب من الاسباب. ومع مؤسسات الدولة واداراتها وان كانت لنا عليها مآخذ.

        ونحن مع المحافظة على كل حبة تراب من اقصى الحدود الى اقصى الحدود، ومع المحافظة على كرامة جميع اللبنانيين الى اي دين او طائفة او منطقة انتموا. ومع اعتماد لغة المحبة والتسامح والتعاضد والتكاتف، ونبد لغة الحقد والضغينة والاستقواء والتفرقة. ومع العودة الى الاصالة اللبنانية، الاصالة في اللهفة وحسن الضيافة والتلاقي والاعتدال. فلبنان هو وطننا النهائي، وباقون فيه لنعيش بكرامة وازدهار ورقي واعتدال، بحماية قواة الامنية الشرعية والقضاء.

المقالات ذات الصلة

ناضر كسبار نقيب المحامين في بيروت سابقاً : هل يبقى اذن التوكل عن الورثة قائماً في حال وفاة الموكل؟

أبريل 10, 2026 10:09 ص

اوغست باخوس…تاريخ من النضال والعطاء والحكمة ….بقلم: ناضر كسبار نقيب المحامين في بيروت سلبقاً

أبريل 2, 2026 7:46 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter