سياسة

المبالغة في اعتماد ما يُسمّى بالواقعية السياسية لم تجلب لنا يومًا إلا الانحدار..هذه الواقعية نفسها خرّبت الجمهورية في محطات مفصلية ومهّدت لانفجار ١٩٧٥بعد تراكم التنازلات والخوف.…