كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على حسابه عبر منصة”X”
ضرورة عقد لقاء وطني جامع للقوى المناهضة للهيمنة الإيرانية باتت حتمية سيادية لمواجهة الانقلاب القائم علىك السلاح غير الشرعي واستعادة القرار الوطني من قبضة الميليشيات، على ان تكون عناوين اللقاء : أولًا: حظر كامل وفوري لأنشطة الميليشيات المسلحة، وفي مقدّمها ميليشيا حzب الله باعتبارها قوة خارجة عن الشرعية، وتطبيق قرارات الدولة دون أي استثناء. ثانيًا: اعتبار البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة لإقفال السفارة كخطوة سيادية لوقف التدخل المباشر. ثالثًا: حماية القرى الحدودية ومنع تهجير الأهالي بالقوة عبر انتشار القوى الشرعية وفرض الأمن دون أي شريك مسلح. رابعًا: الدفع نحو مفاوضات مباشرة للسلام بقيادة رئيس الجمهورية بما يعيد القرار السيادي إلى المؤسسات الدستورية. خامسًا: منع أي معسكرات أو بؤر مسلحة تحت غطاء المخيمات، وتفكيكها فورًا مع فرض رقابة أمنية صارمة. سادسًا: إطلاق يد القضاء بلا قيود لملاحقة وتوقيف كل من يثبت تورطه في التخريب أو دعم السلاح غير الشرعي، دون حصانات. لا تسويات..لا تراجع: فرض السيادة الكاملة هو الخيار الوحيد. وبغير ذلك نتجه نحو انهيار الجمهورية اللبنانية.


