وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، اجتمعت مع وفد من مؤسسة رفيق الحريري برئاسة الدكتورة فرح تميم، لمناقشة الاحتلال القسري لمدرسة رفيق الحريري الثانوية الثانية وثانوية الليسيه عبد القادر. ويواصل الوفد اتخاذ قرارات أحادية بشأن قبول العائلات النازحة وإدارة المباني المحتلة.
ووصفت الدكتورة كرامي المعاناة التي تواجهها المدرستان، مشيرة إلى أن مرافقها ومحتوياتها ومعداتها تعرضت مرة أخرى لأضرار كبيرة وخسائر. وهذه هي المرة الثانية التي تتحمل فيها المدرستان مثل هذه الظروف، حيث تم احتلالهما سابقًا وتأثرا بشدة خلال النزاع الأخير.

وكشفت مديرة المؤسسة “اننا حاولنا حماية المختبرات وعدد من الصفوف ولكن الأمر لم ينجح “.
الوزيرة كرامي أكدت “متابعتها للأمر والسعي المستمر مع هيئة ادارة الكوارث في مجلس الوزراء ، من اجل نقل النازحين إلى أماكن أخرى آمنة سيما وأن منطقة زقاق البلاط لم تعد آمنة بعد استهدافها مرات عدة” .
وأشارت إلى أنها” ستكثف الجهود حتى يتم نقل النازحين منها إلى أماكن أخرى تضمن أمانهم ريثما يتراجع العدوان “.


