Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»تغيير المبادئ والقناعات؟… لا هذا خسر ولا ذاك ربح
مقالات

تغيير المبادئ والقناعات؟… لا هذا خسر ولا ذاك ربح

أكتوبر 21, 2026 2:42 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

        لم يكن الفنان الكبير المرحوم فيلمون وهبي على خطأ يوم انتقد اصحاب المصالح الذين يغيرون قناعتهم عندما تتغير مصالحهم، فقال: نحن مع المبدأ. كيف ما بيبرم المبدأ نبرم معه. فأصحاب المصالح يعتبرون ان نيل المكاسب والربح والبحث عن القوة اهم من القناعة. فتراهم يتنقلون من حزب الى حزب، ومن التبعية لشخص الى تبعية الى شخص آخر وعلى الارجح يكون مسؤولاً او زعيماً، غير آبهين بما كانوا عليه بالامس. فيمدحون اليوم من كانوا يهاجمونه بالامس. وبهاجمون غداً من يمدحونه اليوم. وهذه قمة قلة الاخلاق. نحن نفهم ان يغير الانسان قناعته بعد وصوله الى مرحلة من الخبرة والنضوج، واكتشاف امور كانت غامضة بالنسبة اليه. إلا انه من غير المسموح حتى في هذه الحالة ان يتنكر لماضيه بالكامل، ويستفيد من معلومات ممن كان معهم لينشرها من دوان رادع. فمن يود تغيير مبادئه لا يمكنه ان يتنكر لماضيه لان الظروف قد تغيرت ومصلحته تقتضي ذلك.

        وعلى سبيل الدعابة، وبعد انتقال احد الاشخاص من حزب الى آخر، واعلان عنصر من الحزب الذي انتقل اليه بهذا الامرعن فرحته، قال له صديقه: لا تفرح كثيراً. فلا الحزب الذي تركه خسر، ولا الحزب الجديد الذي انتمى اليه ربح. وغداً اذا لم تنفذوا له مطاليبه في التعيينات، قد ينتقل الى حزب ثالث.

Moulin d'Or

        في احدى جلسات الانتخابات في النقابة، اخبرنا المرشح ان احد الزملاء الذي كان يؤيد المرشح ضده في سنوات سابقة، اعلن انه سوف يؤيده. وكانت فرحته كبيرة. فقال له المحامي نبيل غلمية-رحمه الله-: لا تفرح كثيراً، فهذا الزميل قد يخسّرك الاصوات. وروى انه قديماً انضم لبنان الى الحلفاء وكانت الفرحة كبيرة، فقال رئيس احدى الدول: وعلى شو مبسوطين. كان بدنا عدة طائرات حتى نحتله فصار بدنا عشرات الطائرات والدبابات حتى نحميه.

        اما العبرة من الموضوع فهي انه على الانسان انتقاء اصدقائه قدر الامكان، ممن يعرفهم من اصحاب المبادئ والاخلاق والبعد عن الانانية والتزلف والمصلحة، لان الصداقة الحقيقية تبنى على هذه المبادئ.

المقالات ذات الصلة

تعميم من النائب العام التمييزي إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية بشأن تطبيق قانون العفو العام

أكتوبر 21, 2026 4:34 م

تكتل «الجمهورية القوية» يتقدّم بشكوى أمام هيئة مكافحة الفساد بشأن معملي الزوق والجية ومنشآت النفط في طرابلس

أكتوبر 21, 2026 4:24 م

رئيس الجمهورية يهنّئ نادي الحكمة باللقب العربي بعد 27 عاماً: إنجاز يرفع اسم لبنان ورسالة أمل لشبابه

أكتوبر 21, 2026 3:23 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter