Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»اتفاقيات أبراهام… سلامٌ يعيد رسم المنطقة أم مصالح تسبق الحلول؟
مقالات

اتفاقيات أبراهام… سلامٌ يعيد رسم المنطقة أم مصالح تسبق الحلول؟

أكتوبر 20, 2026 9:52 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

خاص «Nicolas News»

لم تكن اتفاقيات أبراهام، التي انطلقت عام 2020، مجرد خطوة دبلوماسية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بل دشّنت مسارًا سياسيًا جديدًا أعاد طرح أسئلة قديمة حول مستقبل الشرق الأوسط : هل يمكن بناء السلام انطلاقًا من المصالح المشتركة، أم أن معالجة جذور النزاعات تبقى شرطًا لا غنى عنه لاستقراره؟

بدأ هذا المسار مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ثم اتّسع ليشمل المغرب والسودان، برعاية أميركية، وإن اختلفت طبيعة الالتزامات ومستويات تنفيذها بين دولة وأخرى. وقد استند إلى مقاربة تقوم على تقديم التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والأمني بوصفه مدخلًا لتجاوز عقود من القطيعة، وفتح آفاق جديدة أمام العلاقات الإقليمية.

ولم تكن هذه المقاربة بعيدة من التحولات التي شهدتها المنطقة، حيث أخذت المصالح الاقتصادية والتحديات الأمنية والتحالفات المتغيّرة تحتل مساحة متزايدة في حسابات الدول، إلى جانب القضايا السياسية والتاريخية التي لم تجد طريقها إلى الحل.

Moulin d'Or

ويرى مؤيدو الاتفاقيات أنها فتحت أبوابًا كانت موصدة، وأسهمت في تنشيط التبادل التجاري والاستثمارات، وتوسيع مجالات التعاون في التكنولوجيا والطاقة والسياحة والأمن، فضلًا عن إقامة قنوات اتصال مباشرة بين دول لم تكن تربطها علاقات دبلوماسية رسمية.

لكنّ المعارضين ينظرون إلى المشهد من زاوية مختلفة، معتبرين أن تجاوز القضية الفلسطينية في مسار التطبيع لا يعني تجاوزها في الواقع، وأن بناء علاقات بين الحكومات لا يكفي وحده لصناعة سلام تتقبّله الشعوب. فالقضايا التي تبقى معلّقة لا تفقد ثقلها لمجرد غيابها عن طاولة التفاوض.

وجاءت الحرب في غزة، وما رافقها من توترات إقليمية، لتضع هذا المسار أمام اختبار بالغ الحساسية. فقد أظهرت التطورات أن استمرار العلاقات الدبلوماسية لا يحول بالضرورة دون تصاعد الخلافات السياسية والضغوط الشعبية، وأن التعاون الاقتصادي، مهما اتّسع، لا يعزل المنطقة عن تداعيات النزاعات المفتوحة.

وفي المقابل، ظلّ توسيع دائرة اتفاقيات أبراهام هدفًا حاضرًا في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، انطلاقًا من رؤية تعتبر أن توسيع شبكة العلاقات بين دول المنطقة قد يسهم في إعادة ترتيب التوازنات وتعزيز فرص التعاون والاستقرار.

أما لبنان، فلا يمكن اختزال موقعه من هذه التحولات بموقف مؤيد أو معارض لاتفاقيات أبراهام. فالمسألة تتصل بتعقيدات سيادية وأمنية وسياسية وقانونية، وبملفات الحدود والاعتداءات الإسرائيلية والقضية الفلسطينية، فضلًا عن ضرورة أن يكون أي قرار مصيري نابعًا من مؤسسات الدولة الدستورية، لا من حسابات خارجية أو موازين قوى مفروضة عليها.

ولعلّ السؤال الأهم لا يكمن في عدد الدول التي قد تنضم مستقبلًا إلى هذه الاتفاقيات، بل في طبيعة السلام الذي يمكن أن تنتجه. فثمة فارق بين تطبيع العلاقات الرسمية وبناء الثقة بين الشعوب، وبين فتح الأسواق وفتح الطريق أمام تسويات عادلة ومستدامة.

لقد أثبت تاريخ المنطقة أن الاتفاقات السياسية تستطيع تغيير شكل العلاقات بين الدول، لكنها لا تملك وحدها القدرة على محو الذاكرة أو إنهاء المظالم أو معالجة جذور الصراعات.

فالسلام الذي تصنعه المصالح قد يفتح الأبواب، لكنّ السلام الذي تصونه العدالة هو وحده القادر على إبقائها مفتوحة.

المقالات ذات الصلة

انطلاق الورشة التدريبية حول الملكية الفكرية والعلامات الجماعية لتعزيز قيمة المنتجات اللبنانية وقدرتها التنافسية

أكتوبر 20, 2026 12:07 م

النائب إدكار طرابلسي مقرر لجنة التربية النيابية عبر «إكس» : أنقذوا الطفولة والتعليم في رياض الأطفال!

أكتوبر 20, 2026 9:45 ص

وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إلى قاعدة الزهراني التابعة لفوج التدخل، تمهيدًا لانتقاله برًا إلى بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، في إطار زيارته للاطلاع على الأوضاع الميدانية.

أكتوبر 20, 2026 9:31 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter