Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»المهندس أنطوان الحويك : سبع سنوات من النفوذ الفرنسي في لبنان… ما زرعه ماكرون في بيروت يحصده في باريس!
مقالات

المهندس أنطوان الحويك : سبع سنوات من النفوذ الفرنسي في لبنان… ما زرعه ماكرون في بيروت يحصده في باريس!

أكتوبر 19, 2026 10:41 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المهندس أنطوان الحويك - رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بين ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ و١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦، سبع سنوات كان فيها دور الفاعل الفرنسي أساسياً على الساحة اللبنانية.

​خنق الانتفاضة الشعبية وشيطن مسارها بالتعاون مع عصابة الاشرار “كلنا إرادة”، غيّر وجهتها، وأقنع الإدارة الأمريكية بأن التغيير المنشود في لبنان يمكن اختزاله بالانتخابات النيابية.

كان الهمّ الأساسي حصد الامتيازات والمصالح لشركائه؛ فنجح في مهمته وأبقى المنظومة والفساد على حالهما، ممهداً الطريق لإدخال شركائه الجدد إلى جنة السلطة.

Moulin d'Or

​تحالف مع الحزب وحمى الفاسدين، ورعى المسار الذي انتهى بالاتفاق على تقاطعات الرئاسة بالمرشح جوزاف عون، بالتوافق بين نبيه بري وإدارة بايدن… في إطلاق لآخر “خرطوشة” لليسار العولمي والنيوليبرالي في لبنان، تمديداً للأزمة لست سنوات جديدة من الخراب والتعطيل.

​وفي زمن اليمين العالمي الذي يطبق خناقه على المنطقة بين الولايات المتحدة بعهد ترامب وإسرائيل، أصرّ اليسار الأوروبي بقيادة ماكرون على إبقاء “ودائعه” في لبنان لإطالة أمد الأزمة وتعقيد مفاتيح حلها.

​لكن شماتة القدر لا تخطئ: من شيطن انتفاضة ١٧ تشرين اللبنانية ودمرها، يتجرّع اليوم الكأس نفسه. نَفَس الغوغائية والعبث الذي ضرب الانتفاضة اللبنانية، هو نفسه الذي يعيث اليوم خراباً في المدن الفرنسية.

​إنه طغيان الأيديولوجيا الصارمة التي سمحت بتفكيك الهوية الحضارية والدينية والإنسانية وفتح الحدود امام الاغراب، لتعود النتائج وتفجر الأزمة في دارها. فما زرعه النفوذ الفرنسي في بيوت الآخرين باسم الدبلوماسية، يحصده اليوم في شوارعه باسم الواقعية السياسية.

المقالات ذات الصلة

النائب رائد برو : لا علاقة لحزب اللّه بما سموه نفق الفنار الزعيترية وهذا مجرد حفرة قام بها شخص بحثًا عن ذهب بخلفية شخصية فردية

أكتوبر 19, 2026 12:36 م

غموض يلفّ الموقع المكتشف بين الفنار والزعترية… مخابرات الجيش تتحرّك وفوج الهندسة لكشف الحقيقة

أكتوبر 19, 2026 12:24 م

حنكش: نطالب الجيش بالدخول فوراً إلى الرويسات: ليبقى المتن ولبنان بخير من ميليشيا حزب الله

أكتوبر 19, 2026 12:07 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter