إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، مسألة خطيرة، بل تكاد تكون أخطر ما تم الإقدام عليه بعد قرار ٢ أذار، لأن الهدف ضرب آلية التنسيق المعتمدة بين الحزب والأجهزة الأمنية وجهات أخرى مختصة في الدولة.
هناك من يريد فك العلاقة، ويتصرف مع الحزب وكوادره كمجموعة من الخارجين عن القانون.
الخطوة أتت بتحريض أميركي واضح، يمكن فهمه من بيان استنكار ملاحقة السفيرة ندى حمادة، وكذلك تسريب فحوى ومغزى مكالمة روبيو مع جوزيف عون، الرئيس، قبل حصولها.
لا يبدو أن الحزب سيصمت طويلا، فقد ارتفع مستوى الاستفزاز له الى حد الاستهانة بدماء وتضحيات شبابه وكوادره.
الاعلامي خليل نصرالله يحذّر من انفجار المواجهة بين الدولة وحزب الله : ملاحقة مسؤولَي الارتباط تتجاوز الخطوط الحمراء!
1 دقائق


