Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»رمزية تشرين – شعلة الأحرار الصامدة بمواجهة عالمٍ عديم الإنسانية
مقالات

رمزية تشرين – شعلة الأحرار الصامدة بمواجهة عالمٍ عديم الإنسانية

بقلم المحامي فؤاد الاسمر
أكتوبر 17, 2026 9:35 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ثمة تواريخ لا تمر في ذاكرة الأوطان، بل تنغرس في وجدانها جرحٌ عميق لا يُمحى. وتشرين، في الذاكرة اللبنانية، ليس مجرد تاريخ أليم، بل شهادة على وطنٍ أُريد له أن ينحني، لكن أحراره أبوا إلا ان يبقوا واقفين وشامخين.

The current image has no alternative text. The file name is: fouad-al-asmar-23-mai.jpg
المحامي فؤاد الأسمر

في 13 تشرين الأول 1990، وبعد أن كانت المناطق الشرقية، بثقلها المسيحي، ممنوعة على النفوذ السوري، لسنواتٍ طوال، زال بسحرِ ساحر هذا المنع، وأُعطيّ الضوء الأخضر للجيش السوري باجتياح هذه المناطق واحتلالها، مع ما رافق ذلك من جرائم قتل واغتصاب وسرقة، طالت عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء، وذلك إرضاءً للأسد ورشوةً له بهدف حمله على دخول مفاوضات السلام التي نضجت بشائرها بين العرب واسرائيل.

وقف داني شمعون وحزب الوطنيين الأحرار آنذاك إلى جانب الدولة اللبنانية وسيادتها واستقلالها، رافضين الاحتلال. فكان اغتياله مع عائلته جريمة استهدفت في رمزيتها أكثر من أشخاص بل فكرة الحرية ذاتها وثقافة الدولة، وعمدت إلى احلال الخوف والقمع مكان الكرامة، والخضوع مكان الإرادة الوطنية، حيث كابد اللبنانيون واقع نزع الإنسانية نفسها على يد “المافيا الأمنية اللبنانية السورية” التي سرقت ونهبت وأغرقت لبنان بالمديونية، وقتلت وعذبت آلاف الشباب وهجرتهم، وتلاعبت بالديموغرافيا انتقاماً من المسيحيين.

Moulin d'Or

رغم البطش والتحديات، حافظ حزب الوطنيين الاحرار على فكره ونهجه وقيّمه، وكانت “السوديكو” أكثر من مقرّ حزبي، بل غدت رمزاً للمقاومة الوطنيّة التي ناضلت وانتصرت على الاحتلال.

رمزية تشرين، ان السلاح قد يحتل الأرض، لكنه لا يستطيع اخضاع الضمير، والقمع قد يفرض الصمت لكنه أعجز من قتل الحرية، فمهما اشتد ظلم المحتل ستبقى دماء الشهداء، وعمق الإيمان بالقضية، والتشبث بالقيّم، المعين والذخيرة للقيامة.

إذا كان “العبيد يطالبون بالحرية فالأحرار يصنعونها” فأي وطنٍ يمكن ان يقوم بدون الأحرار؟ وأي فجرٍ يمكن ان يولد لولا شعلة تشرين التي أنارة العتمة بالأمل والرجاء بلبنان المرتجى؟

المقالات ذات الصلة

الحدث نقلاً عن إعلام حزب الله : مذكرات توقيف بحق رئيس لجنة الارتباط في الحزب ومساعده بقضية “شحنة المتفجرات”

أكتوبر 17, 2026 11:12 ص

نواب لبنانيون يقرعون جرس الإنذار أمام الأمم المتحدة: لا لفراغ دولي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل

أكتوبر 17, 2026 10:52 ص

قرار “الدستوري” عن العفو العام: لَمَ لن يكون آخر قراراته؟

أكتوبر 17, 2026 10:27 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter