Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»مقاربة ايران للنظام الدولي والحرب في “لقاء زادة”
مقالات

مقاربة ايران للنظام الدولي والحرب في “لقاء زادة”

عبد الهادي محفوظ
أكتوبر 16, 2026 10:23 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link


في لقاء موسّع ضمّ نائب وزير الخارجية الايراني الدكتور سعيد خطيب زادة وهو رئيس مركز دراسات وأبحاث مع مجموعة من الفعاليات الفكرية والسياسية والاجتماعية اللبنانية، توقّف عند ظاهرة النظام الدولي الحالي ومستقبله ومن يتحكّم به. ورأى أن سقوط الاتحاد السوفياتي استتبع نوعا من السيطرة الغربية على هذا النظام مع دور أبرز فيه للولايات المتحدة الأميركية. واستنتج بأن هذا النظام الدولي يشهد حاليا تفككا ونزاعات بين أطرافه ما يفتح المجال أمام تعددية قطبية جديدة.

وهذه ناحية كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار إليها قبل فترة بأن لا مناص من أن تكون موسكو وبكين طرفين أساسيين في النظام الدولي الجديد.

ما لم يقله نائب وزير الخارجية الايراني أن الحربين الروسية-الأوكرانية والأميركية-الايرانية هما الفاعل الرئيسي في إحداث التغيير على بنية النظام الدولي وتفككه كون هاتين الحربين استتبعتا اتساعا في الهوّة بين الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الغربية. إضافة إلى أن الأهداف الأميركية-الاسرائيلية لم تتحقق في ايران بسبب الصمود الايراني كون الولايات المتحدة الأميركية لم تنجح في تفكيك الروابط الوثيقة بين طهران وموسكو وبكين.

Moulin d'Or

هذا وقد تناول الدكتور سعيد خطيب زادة المعادلة التي تحكم الولايات المتحدة الأميركية وسياساتها الخارجية والداخلية ووزّع الأمر على ثلاثة تيارات:


أولا: المحافظون الجدد ودولة أميركا العميقة وأجهزتها الاستخبارية واللوبي اليهودي (ضمنا اسرائيل). وهؤلاء دعاة الهيمنة العالمية والاستئثار بالنفوذ.

ثانيا: تيار “أميركا أولا” الذي يمثلّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والذي يعترض على الحرب ولكن لديه اعتراضات على ايران.

ثالثا: الثلاثي الرئيس دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير وستيف ويتكوف ومعادلة هؤلاء الثلاثة “كل شيء لنا”.

وفي تقدير نائب وزير الخارجية الايراني أن التيار الثاني ممثّلا بجيه دي فانس هو الذي كان وراء “مذكرة التفاهم” الأميركية-الايرانية التي وقّع عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

إنما في الملاحظات على هذا التوزيع للتيارات الثلاث أن فيه شيئا من التبسيط -قد يكون مقصودا- فمسألة من يقود الولايات المتحدة الأميركية هي أكثر تعقيدا وتتداخل فيه عناصر كثيرة وخصوصا في ظل التحوّلات الراهنة في وسط الشباب الأميركي والاعتراض على الحرب وبروز “نزعة يسارية” وانتقاد السياسات الاسرائيلية ولِوحشيّة النظام الرأسمالي على الصعيد العالمي.
كأن نائب وزير الخارجية الايراني مطمئن للمستقبل بتركيزه على “احتمالية” التغيير في النظام الدولي الجديد وكسر الاحتكار الأميركي له وحتى تراجع النفوذ الأميركي على صعيد عالمي. لكنه في الآن نفسه يعكس عدم اطمئنان ايران للنوايا الأميركية.

ذلك أن “واشنطن خاضت حربين على ايران خلال المفاوضات”. ومع ذلك يؤكد بأن ايران تُزاوج بين المسارين الديبلوماسي والعسكري وتفتح الباب لدور الوسطاء و”للأفكار الأميركية البنّاءة” عندما تتوفّر.

اللافت في الأمر أن نائب وزير الخارجية الايراني يجد أن المعادلة الدولية محكومة بمواجهة لا محال بين الولايات المتحدة الأميركية والصين: واشنطن نظريا تريد الابقاء على تحكّمها في العالم ولذلك تسعى إلى إضعاف بكين ومواجهتها. فيما الصين مصلحتها الفعلية هو في تأجيل المواجهة إلى وقت لاحق.

ما يمكن أن يستنتجه المراقب السياسي والمتابع للأمور أن مقاربة الدكتور سعيد خطيب زادة للحرب الأميركية-الايرانية تأتي من ضمن رؤية واسعة دوليا. وهو على حق في هذا السياق. إنما لم يُشر في هذه المقاربة إلى دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تقريب وجهات النظر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الايراني مسعود بزشكيان وإلى أين تفضي. كما أنه عندما تكلم عن المشروع الاسرائيلي الذي يرمي إلى التوسع الجغرافي في لبنان وسوريا والمحيط تحقيقا لمشروع اسرائيل الكبرى لم يميّز بين المشروع الأميركي للمنطقة والمشروع الاسرائيلي. هناك تعارضات جوهرية بين المشروعين.

وإن كان القاسم المشترك بينهما هو “الظاهرة الابراهيمية”.
صحيح أن اللقاء كان هدفه التعريف بكيف تفكر ايران. إنما نقطة الضعف فيه أنه كان من لون واحد كمن يخاطب نفسه. وإن كان هناك تعدد في الولاءات.

ما يحتاجه نائب وزير الخارجية الايراني هو معرفة كيف تفكّر مختلف المكوّنات اللبنانية وكيف تقريبها وإقناعها “إذا استطاع” بالأفكار الايرانية وبمقاربة طهران نحو لبنان وجنوبه. والملاحظ أن إشارته إلى التعددية القطبية لم يحدد موقع الاسلام فيها. والأغلب أن هذه التعددية إن حصلت تبقى بين أنظمة رأسمالية بما فيها روسيا والصين مع سقوط المعسكر الاشتراكي.

المقالات ذات الصلة

اشتباك مع الجيش يسفر عن مقتل أحد المطلوبين، وتوقيف 16 مطلوبًا نتيجة تدابير أمنية واسعة

أكتوبر 16, 2026 11:41 ص

ضُرب الإصلاح فهل يسلم الإنقاذ؟

أكتوبر 16, 2026 11:27 ص

كلية الهندسة (2) تستضيف ندوة حول “أزمة الطاقة” ضمن مشروع SERMED

أكتوبر 16, 2026 10:50 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter