Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من إخفاق الحرب إلى توتير الداخل
مقالات

من إخفاق الحرب إلى توتير الداخل

العميد الركن مروان زاكي (م)
أكتوبر 16, 2026 9:01 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بعد الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب ضد إسرائيل ، هل يحاول حزب الله نقل المواجهة إلى الداخل اللبناني ، لتعويض ما خسره في الخارج واستعادة نفوذه وفرض شروطه؟

وإذا صحّ أن تهريب المواد المتفجرة يستهدف الداخل ، ألا يعني ذلك فتح باب جديد أمام التوتر وعدم الاستقرار ، بدلاً من مراجعة نتائج الحرب وأثمانها الباهظة؟

حين لا تحقق الحرب أهدافها ، لا يمكن تغيير نتائجها بالإصرار على النهج نفسه ، ولا تحويل الخسائر إلى انتصارات عبر افتعال أزمات جديدة . فمواصلة المواجهة من دون مراجعة أسبابها ونتائجها لا تؤدي إلا إلى مضاعفة الخسائر وتحميل لبنان أعباء إضافية .

Moulin d'Or

إنها مغامرات دونكيشوتية ، تقوم على إنكار الواقع ومواصلة معركة لم تعد نتائجها تتناسب مع الأثمان التي دفعها لبنان . فحين يعجز السلاح عن تحقيق أهدافه في الخارج ، لا يجوز تحويل الداخل إلى ساحة بديلة لفرض الشروط أو استعادة النفوذ والاعتبار ، ولا أن يصبح أمن اللبنانيين واستقرارهم ثمناً لإخفاقات سياسية وعسكرية .

وإذا ثبت أن تهريب المواد المتفجرة يستهدف الداخل اللبناني ، فإن الأمر يتجاوز مجرد نقل مواد إلى مسألة تمس أمن المواطنين وهيبة الدولة . فلبنان الذي لم يتعافَ بعد من آثار الحروب والأزمات لا يحتمل ممارسات تعيد إليه الخوف والمواجهات ، أو تهدد ما تبقى من استقراره .

والأخطر أن يتحول الخلاف على السلاح إلى وسيلة لتعطيل تطبيق القانون ، فتصبح ممارسة الدولة لصلاحياتها موضع اعتراض وحساسية ، فيما يُطلب من اللبنانيين التعايش مع ممارسات تهدد أمنهم . عندها تنقلب الأولويات ، وتصبح الدولة مطالبة بتبرير ممارسة صلاحياتها ، بدلاً من أن يكون المطلوب من الجميع احترام القانون والخضوع له .

لقد دفع لبنان أثماناً باهظة نتيجة حروب لم يكن قرارها بيد الدولة ، ولا يجوز أن يتحمل خسائر إضافية لتعويض نتائج قرارات اتُّخذت خارج مؤسساتها .

فالمسؤولية الوطنية تقتضي مراجعة التجارب والتعلم من نتائجها ، لا الزجّ بلبنان في مواجهة جديدة هرباً من الاعتراف بالإخفاق وتحمل مسؤولية الخسائر التي ترتبت عليه .

إن الاعتبار لا يُستعاد بتوتير الداخل ، والنفوذ لا يُستعاد بتهديد الاستقرار ، كما لا تقوم الشرعية على سلاح خارج سلطة الدولة . واستعادة الثقة تبدأ بالاعتراف بالوقائع ، واحترام المؤسسات ، وإخضاع الجميع للقانون ، ووضع مصلحة لبنان فوق حسابات الأحزاب والمحاور .

فلبنان ليس ساحة لتعويض الخسائر ، وشعبه ليس وقوداً لمعارك لا يملك قرارها . وما يحتاج إليه اليوم ليس مغامرة جديدة ، بل دولة تملك قرار الحرب والسلم ، وتحاسب وتحمي جميع اللبنانيين ، من دون استثناء أو ازدواجية في تطبيق القانون .

المقالات ذات الصلة

كلية التربية (1) تستضيف الكاتبة اللبنانية الفرنكوفونية منال سلامة

أكتوبر 16, 2026 10:44 ص

جائزتان لكلية الفنون (2) في Live Love Awards 2026 – Social Impact Edition

أكتوبر 16, 2026 10:35 ص

مقاربة ايران للنظام الدولي والحرب في “لقاء زادة”

أكتوبر 16, 2026 10:23 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter